إسجنوني بتهمة إيواء الريح في زنزانتي


 وقـــــــــــــــــــــــولوا ...:


 مـــــن زنــزانته تم القبــــض عليه


 يتعـــلم مـــن الريــــح كيف يكونها


 ليـــــــــنسل  مــن الشقوق مغادرا


 ويتــــلاشى  مـــع أول إشــراقة نور


 يفـــــــــــــــــــــر عن حدودنا


 دون أن يخـــــــتم له في جواز الهرب .




سيومي خليل


 


توقيت غرينتش


 



تحرك بالمشعل ولا تهتم إذا ثم إطفاؤه


 

الكتابة عالمة نفس تمنع عني الجنون

عندما شردوا أثناء التفاوض

كتبها خليل سيومي ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 23:14 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 للمفاوض  مجموع خصائص ، نجملها  في إثنتين ؛ أولى  تهم معارفه  الكثيرة  ومعلوماته  المسهبة  حول القضية  التي يفاوض  من أجلها ، وثانية  تخص  عدم  إرتكانه إلى حقيقة  معينة  ، وإن آمن بها.

 ليس ضروريا  أن يكون  الفوز حليف  من يملك الحقيقة  التاريخية حول  قضية  مثل قضية الصحراء المغربية  ، إن لم يعمل على تحيينها  وربطها بشروط  إنتاج واقع آني  مغاير  تماما  لما كان  عليه الحال في  الأمس القريب والبعيد .

 الأخطاء التي وقعت  فيها الدبلوماسية  المغربية  حين معالجتها  للأزمة الأخيرة ، ترتبط  بمعطى  إمتلاك  الحقيقة التاريخية  ، التي يرفعها  كل المغاربة  لتأكيد  مغربية الصحراء  … كأن الأمر  هو مجرد صراع  حول فكرة *وراها تاعنا من زمان هاذا *.

 العالم الآن  هو عالم إنتباه  للأقليات  … والموجة الفكرية  والسياسة  تعتمد  حاليا على كسر  السلطة الأفقية  . حتى وإن  كانت أقلية ما لا تعاني  أي حيف  ، فبإمكانها  أن تستغل  معطى   الأقلية  هذا  لتظهر عكس  ماهو واقع  . ليس ضروريا   أن  تكون الأقلية  سياسية  ؛ المهم  أن تكون  أقلية ، حتى  ولو كانت  في أمر  ليس بذي شأن.

  أن تمتلك حقيقة  ما، لا يعني  أنك  ستفاوض  جيدا كي تظهرها  للعالم  . وهذا ما ظهر مع  الأزمة  الأخيرة  في ملف الصحراء  . فكرة أن الصحراء مغربية  لن تفيد  المفاوض  إذا جعلها  المعطى  الأهم  الذي يبني  عليه طريقة حله  للأزمات ؛ فهي كانت السبب  في جعل *الحبة قبة*  يهتم بها  سائر العالم .

 هل سيتعامل  كل من يملك الحقيقة التاريخية  مع أقليات  تناقشه  أمر هذه الحقيقة  أو تنفيها،  بشكل لا يساير  الإهتمام  الذي أصبح  متزايدا  بهؤلاء  الأقليات ؟؟؟ إذا كان  هذا  سلوكه  ، فسيقع  في حفر أعمق  من سابقاتها .

 ما ظهر من إهتمام العالم  ، وإنحيازه  للطرف  الآخر  في الأزمة الأخيرة  ، هو مجرد  تناسق  مع  فكرة الإهتمام  بالأقليات  ؛ فالطرف الآخر يسوق  نفسه على أساس  أنه أقلية  مضطهدة  تريد  الإستقلال عن أغلبية غاشمة . مثل هذا التسويق  يجعل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء الاطفال الكبار

كتبها خليل سيومي ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 23:43 م

سيومي خليل

 المقال الصحفي

 السياسة لها مدة صلاحية  محددة ، كسباق  المائة متر  ، أو رياضة الجيمناز  . والذين يقولون أن  السياسي  تزداد سياسته  نجاعة كلما عمر  طويلا  فيها ،  وكلما وصل من السن عتيا ، يريدون -حقيقة - أن يحطم  رياضي  في كهولته  رقما قياسيا  في سباق المائة متر  ، لم يكن  قد حققه في شبابه الفتي .

 إن  يتحدث  صحفي  عن مرض ، وإعتلال  صحة رئيس عربي ، يُخون  ، ويُكفر  ، وي.. وي… رغم  أن الأمر لا يحتاج  لكثير من الإبداع  كي نعرف  أن من يتعدى  عمره الثمانين  يصبح  بنفس  صحة وعافية  طفل  دون الثمانية  ؛ سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا .

 وعدا  هذا الأمر  البديهي الوحيد ، والذي  يبدو أن الجميع  يؤمن به ؛ الإيمان  بإنحدار  الصحة والعافية  عن قمتها  مع تقدم العمر … عدا هذا الأمر ، لا يريد  أحد  من عتاة  وكبار  العمر من المسؤولين  أن يتخلى  عما  هو موكول  به في شيبته .

 الأنكى  من هذا كله  ، أن  هناك نكوص  بطريقة عكسية  فيما يخص الوظائف  والمسؤوليات  ، فباتت   لنا مناصب مهمة  ،ومسؤوليات  مهمة للذين  تقاعدوا  ،  والذين  يكتبون  وصاياهم الأخيرة   ونصائحهم للأبناء  الميامين   . هكذا يعود إلى   مناصب المسؤولية  من تقاعدوا  زمنا سابقا ؛ عودة مصحوبة  بالكثير من  إختلال في الذاكرة ، وإعتلال في الجسد  ، وضعف في الوظائف  الحيوية … كل هذا الخراب  المصاحب للعودة المظفرة  لهؤلاء  ، لا يعطي  أية حكمة  للذين  وقعوا قرار العو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدايا سنة جديدة

كتبها خليل سيومي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 23:14 م

سيومي خليل

 الشعر

 يا هدايا السنة الجديدة

 ليس عندي ما أستقبلك به

 سوى مذكرة بيوم طويل

 يبتدئ برأس عام

 وينتهي برأس عام

 أتيه  فيه

 وأظل متحاشيا رؤية  العجوز الأحمر

  كي لا يقدم لي  حزنا جديدا

 ليس عندي سوى  عد أوراقي

الساقطة  أمامك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطعم يبتلع السمكة

كتبها خليل سيومي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 22:54 م

سيومي خليل

 المقال الصحفي

 هل من الممكن  أن تكون  الدبلوماسية المغربية  هي من إفتعلت  الأزمة  الأخيرة فيما يخص ملف الصحراء المغربية ؟؟؟.

 لا أعرف جوابا ؛ لكن  في السياسة ، ولأننا بعيدون  عن صنع القرار  ، يمكن لأكثر  الإحتمالات غرابة  ، وغير البديهية  ، أن تكون حلا مرتقبا  ،  أو مشروع حل لأزمة  عمرت طويلا .

 ولتتذكروا  أن  حلولا سياسة  لمشكلات  تشبه قضية الصحراء  المغربية ، كانت دائما تختلط  فيها الضحية  والقاتل  ، في لعبة سياسية  ، يراد منها  كسب أكثر  النقط  والأهداف ضد مرمى الخصم  .

 وحين إعتقد كل العالم  أن المظاهرات  السلمية  التي خاضها  المهاتما غاندي  وشعبه ، والتي جوبهت بقوة  بريطانية غاشمة  ، أن الضحية  ماثلة لا جدال في تحديدها  ، كانت هذه الضحية / المهاتما والشعب الهندي تحصد نقاطا  لصالح قضيتها  ، مما  كان يجعلها  قاتلا لجبروت  البريطانيين .

 إن كانت الدبلوماسية المغربية  فكرت  في هذه الطريقة  ، وعملت على حل  الأزمة ولو على حساب كرامة الوطن  ، كي تظهر  بمظهر  الأكثر رقي  ، وحضارة  ، وشرعية دولية  ، مقابل  الذين ظهروا  مجرد ساكني المستنقعات الراكدة … فإنه يجب  علينا أن ننحني  إجلالا لذكاء  هذه الدبلوماسية .

 ويبدو  حتى حدود كتابة هذا المقال  ، أن النقط المحصلة لكلا الطرفين  في ملف الصحراء الغربية   غير نهائية ، ويمكنها أن تكون خادعة  لمن يعتقد أنه أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناضلون بتصرف

كتبها خليل سيومي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 14:48 م

سيومي خليل

المقال الصحفي 

قبل أن يأخذ هتلر  القارة العجوز  إلى فم  العوالم السفلى للموت  ، إعتقد  أنه خُلق ليناضل . وغالبا  من يعتقد هذا الإعتقاد  لا يفكر  لما سيناضل ..  وضد من سيناضل ؟؟؟

 الذين تسببوا  في خلق وظائف  جديدة  للموت المجاني  ، عَبر إنفجارات  لا تهتم  بتحديد  مواعيد  صارمة  لمجيئها  ، عبروا في ردهات  المحاكم  بالدار البيضاء  والرياض وبغداد  والجزائر … أنهم مناضلون  .

 وفي الجرائد الإسبانية  والجزائرية  ، وعلى قنواتهما  الرسمية والخاصة  ، حط من المهاتما  غاندي بجلالة قدره ، لتتساوى  به أمناتو حيدر  ، التي هي الآخرى مناضلة .. لكن بتصرف .

 ويمكنك أن لا تكون  شيئا إطلاقا  ، لكن من الممكن  أن تكون  مناضلا  ؛ الصفة  التي كانت  تكلف  الكثير في الزمن البهي  ، لكنها  الآن  باتت كنظارة شمسية  رخيصة الثمن .

وأثناء الهجوم  على غزة  ، توشحت  كل الأعناق  بدل  عقود الفضة  بالوشاح الفلسطيني  . وقال الشاب  خالد أنه  مستعد  ليقاتل  جنب الفلسطينيين  ، وأعلم  أن قوله هذا  بإمكان نجل عباس  الفاسي الوزير الأول المغربي ، الذي إستقبل  تسيبي ليفني  ،أن يدعيه  ، والجميع سيقولونه، لأن الجميع  يعلم أن الحدود  على فلسطين  لن تفتح  إلى أن  يفتحها الله من عنده .

 وصفة مناضل  رخيصة ، لا تكلف شيئا  ، ولا تتطلب مجهودا  ، وهي أسهل  بكثير  في زمننا المسخ  من كلمات  الشاب خالد  الذي يريد  أن يناضل .

 التامك ومجموعته المناضلة  ، سقطوا للأسف  في يد نظام مغربي  غاشم  ؛ قام  بجبروته  وطغيه المعتادين  ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغمر الذي بالعقول

كتبها خليل سيومي ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 14:25 م

سيومي خليل

 المقال الصحفي

 أغلب الحروب  يكون أكثر  حطبها  الإعتقاد  الديني  . ومهما  بان  أن لها أسبابا  آخرى ، يبقى  السبب الوحيد  الذي يجعلها  جحيما  هو الإعتقاد الديني  . وما بين  غزوة  أيلول -شتنبر - غير المظفرة  - كما يحلو  للإسلاموجيين  تسميتها - والرد غير المظفر- أيضا-  لصقور اليمين المتطرف الأمريكي  ؛ وما هم  إلا هوام  ليلية  مصاصة  للدماء  ، توجد كل التنانير والأفران  التي لا تقبل  لإشعالها  غير حطب الإعتقاد الديني .

 ستحل عاشوراء  بطقوس أقرب  إلى أماسي وليالي  دراكولا . وأتساءل  وأنا  مصحوب  بإندهاش  غريب  لجلد  الجسم  البشري  في طقوس جماعية  : لو تحقق  لهؤلاء  أن يُحملوا  ما وقع للحسين  لغيرهم  ، ويجلدونهم ، ويسبونهم  ، ويقتلونهم  ، وهم  الذين  يفعلون هذا بأنفسهم  … فهل سيفعلونه ؟؟؟

 وفي الأصل  لم يكن  كل هذا الهراء  إلا بحثا  عن الإمامة  غلف بالدين  ، ففاز من فاز ، وبكى ، وجلد  ، وأدمى  الآخرون أجسادهم  على من مات  . ولأمر ما  ، بدا  أن كل  ما يقع  في العالم  لم يخلص الناس  من هذه الخرافات .

 الأمر ليس بالغريب  حين تكون  أسوأ  حروب أوربا ، هي حروب  بين  أكبر طائفتين  مسيحيتين  . لكن  أمرها  ولى إلى لا رجعة  ؛ لأن الأحفاد  الأورتذوكس والكاثوليك  ليسوا مستعدين  لإراقة دم - ولو مختارين - في أمور إعتقادية  ، يؤمنون  أن لكل  واحد الحرية  في أن  يملأ صندوق ذاكرته  بها ، أو يرميها إلى الجحيم .

 وكما أن الثورة تأكل أبناءها  ، كذلك المؤسسات  الدينية  المبنية  على القهر والشمولية  .. وما كانت  كل  الجثث المحروقة  والإعدامات  بإسم  الهرطقة والتجديف  على المسيح  ، إلا  لأبناء  الكنيسة ، الذين  قرروا بشجاعة  الموت بدل  أن  يحنطوا في إعتقادات  باتوا لا يؤمنون بها  .

 ولو قمنا بإحصاء  الذين يموتون  لأنهم يعتقدون  عكس ما يعتقد الغالب  ، خصوصا عقائديا  ، لفاق  الذين ذهبوا  ضحية  الفيضان  الذي ذهب  بأطلانتس ، أو فيضان  نوح … ومن يدري  لو كانا واحدا .

 ولنا في الحلاج  قصة فريدة ، مفادها  ؛ لا تتكلام  بما لا يفهم  ، كي  لا توزع أعضاؤك  على حصون المدن   التي لا تصلح  إلا لتبول  المتسكعين والسكارى عليها .

 وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القميص الساتان الأخضر عش حرا

كتبها خليل سيومي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 14:46 م

سيومي خليل

 الشعر

 أُقَايس القميص الساتان على كل أفكاري المؤنثة ، عساي  أَجدُكِ وراء ؛ اللون ، والحجم  ، وعبارة : لِتعشْ حرا …

 لعلي أُعيدك  إلى متن  تلميح قصصي عابرٍ

 وأَخطك  على هامش التعاليق …

 مَنْ كان لِيظن أَن الرمزَ  يغني عن الحضور ، ويَجعلُ الترسيمَ  كفيلا  بإفاضة الحديث .

 لولا القميصُ الساتانَ الأخضرَ ، ضئيلِ الحجمِ  على حجمك الضئيل  ، حامل ِ  عبارة  لتعش  حرا … لَمَا  عَلمتُ إثارة  الهندام

 ولَكنتُ متعلقا  بالتلصص على مدسوسات  الآخرين  من وراء ستار

 ولأَبقتني  سبيا عندها  حوريات الكهوف…

 وفي ضل سيماك تَذكرتُ  معنى الغواية  الملتبسة ، حين ترتدي ذات القميص …

 الآن علمت معنى التوريث 

ومن لم يَشتمْ  عَبق الأشخاص  في الأَشياء .. لا يرث.

 لربما حان  قياس ذيوعك  على فكرتي الضيقة

 سَتُسَامِحُ إشاراتك  عدم حداسة فكرتي

 وحين ألتقي  إياك ملفوفةً  بخيط تأملٍ  ، تُوارينَ  سهوي  في موكب قصيدة آتية …

 لا سبيل كي أَمشِهِ

 ورصيف الأفكار السابلة  ، مرتدية الكثافة ، مكتظ

 يخالط عليه الكل بالكل

 وكما  تَعلمِينني  مرهق بالإكتظاظ

 لذا  لا سبيل لي  غير إحالة الشيء لمن كان …

 لا أخفي ولعي  بالصباغة  أكثر من تشكيل اللوحة

 فإلانتكاصُ إلى الخام ردةٌ مبررةٌ

 من أجل هذا يَعني  الرسامُ  وجودَ المادةِ .

 إِنْ أَقسْ  القميص الساتان على هوة الغياب  ، لَحضرَ التعتيم  على الغياب  ، ولَظللتُ أُراوح  رغبتي في النسيان ؛ أنسى .. أتذكر أني أنسى  ، أنسى أني أتذكر  أني أنسى …

 ولَنْ أَقفَ إلا عند حضور إبدالي

 لعله -كما يقولون- فيتيشية* مرضية

 لكن ماهمي بها  ، فأنا كائن رمزي  ، أرى  الشجرة لها ورافة  أمي ، وجذر  أبي ، وأوراق  كل الشباب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل الألسن لا تبوح

كتبها خليل سيومي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 14:44 م

سيومي خليل

 القصيدة الومضة

 الشعر

 لِأَبوح َ

 أَنتظرُ لغة ً  خشنة ً 

 لا  تَرأَفُ بي

 تشتمني

  فَأقولُ غزلا بها

 وأَخطُ  خطابا  في العشق  بوحيشها

 يُنمقه قارئ لا علم له  بدهاليز الوله

 كي تُتيهَهُ لذتُه المختارة

 ويَظل مرددا  لما لا يفهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منافي الشعراء الظالمة

كتبها خليل سيومي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 22:47 م

سيومي خليل

 الشعر

حين تصبحون فرادى ، يتجمع  خلفكم رهط من السهام ، وتبدؤون في التطهر  ؛ هذا  ما تستطيعه العزلة  معكم ، وكل سهم أصاب  تكتبون على جرحه  قصيدة  تخصكم ..

 حين تصبحون …

 يكونُ الليلُ   السالف مجمعا  في شطر بيت

 وتأملات  ما قبل خيط الصبح  مشروع قصيدة

 سواء هنا ، أو  هناك  ؛ لا تغير  الأراضي طعم  الحرف على لسان القلم

 وتكتبون مرة آخرى  ، كأنكم  تكتبون  أول إحساس .

 تحمل الأعين  ؛حدود  وطن ، وسياج قلب مسبي ،  وغربة أجساد مثقلة …

 وهنا  .. أو ..هناك ، نفس الحلو  والمر

 هي نفس الطريق  تنصحون  بها بعضكم

 والسماء التي أشعرتم تحتها  ، والإهداءات  المقتضبة  ، والحزن .. والفرح …

 هي السماء .. هي الإهداءات ..

 هو الحزن .. هو الفرح نفسه .

 وحين يصبح لكم إسم ، تنادون  أنه الوطن  ، وبإسم آخر  توقعون مجامعكم  ، لأنكم خفاف

 ولا يمر الحنين  بلا أثر

 ويمر الألم عابر سبيل  ؛ إنتقمت القصائد ، وأعلى  المعنى حالة الهياج

 ويمر ظلكم  لذيذا ، يورف بسرعة .

 هنا  .. تتجمع الأخطاء لِيدينوْكم

 وهناك .. يتجمع  الدمع لِيغسلَ أدرانهم

 والوطن  يجمع الهنا بالهناك  ، تريدونه  أوسع ، يضمكم  مع مخرجيكم .

 وكل منفى وطن ملحق بالوطن  ؛ فأنتم  قاطني  الأرض

 والغربة  بالوطن منفى  ، لا تعرفون  كيف تكتبونها بحرا .

 حين تصبحون  آخرين  ، تستعيذون  بالقصائد  من  رجس التحول  ، وتظلون  على نفس التربة  ، كي لا يخونكم تغير الرائحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيوس .. تراك أين ؟؟؟

كتبها خليل سيومي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 23:11 م

سيومي خليل

 قصيدة الومضة

 الشعر

كُل الضجيج الهادر ِ 

 الذي يَنزعُ  الأحشاءَ عن الصدرِ

 ويَملأُ تجاويفَهُ يناصيبَ القدرِ

 ويُعطي الحجرَ لفمِ الشجرِ

 لِيظل البشرُ

 مشدوها  إلى الغرابةِ ؛

 ماذا يكون هذا القدرُ ؟؟؟

 ويقولُ الحكماءُ  التائهون

 لظلِ المغيبِ ؛

 حكمةُ ربنا  تَجعَلُكَ  آسرا 

أكثر َ

 من الغرابةِ ..

 والفوضى ..

 وإعتباطية القدرِ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم ، غاز ، وأنا .

كتبها خليل سيومي ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 22:37 م

سيومي خليل

 القصة القصيرة .

 إبتدع أحد  الحكماء طريقة  لنشرة حكمته . لم يثوان  عن تحقيقها  ، رغم أن  إحدى نتيجتيها  ستكلفه الكثير  . وعندما قال  له تلامذته ؛ لم يعد  الناس ينادونك بالحكيم . قال لهم ؛ لأنهم صاروا حكماء  .

 جاءت النتيجة الثانية  لطريقة  الحكيم  في نشر  حكمته مبهرة  ، ومع ذلك  لم  يأخذ التلاميذ  عنه  هذه الطريقة  ، لأنهم خشوا أن  تتحقق النتيجة  الأولى ، ويفقدوا  كما أستاذهم  مناداة  الناس لهم بالحكماء .

 ظلت  الطريقة منسية  ، إلى أن إنتبه  إليها  أحد الغازين ،البوهيميين ، الأشرار  . قال  لجيشه  ؛ إذا نجت  طريقة  الحكيم  في نشر حكمته ، فستنجح  طريقة الحكيم  في نشر  قوتي  . ولأن طريقة  الحكيم في نشر قوة الغازي كانت  مبهرة  ، تحول كل التلاميذ  العاملين بالجيش إلى غزاة  .

 لقد كانت طريقة  الحكيم الجديدة صالحة لغير الحكماء  ، لأن أغلب  الحكماء كانوا  يريدون  الإحتفاظ بصفة الحكمة  ، التي يروقهم سماعها  عندما يُنادَون  بها .

 بدل أن  يستعملها  الحكماء لنشر  حكمتهم  ، آثروا   جعلها سرا ، وعدم إستعمالها  ؛ جعلوها سرا  كي  لا يستعملها الغزاة  والظالمين  ، ولم يستعملوها  كي تبق  فئة  من الناس  لها صفة الحكمة فقط .

 لأنها بقت سرا  ، لم أعرف  مدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مام المرآة ، خلف العمر .

كتبها خليل سيومي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 22:23 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 مَا إِنْ رَأيتُ وجهي المشطورَ

 حتى قَدمتُ نصفَهُ  إلى حبيبتي  التي تَسكنُ قلبَ زهرةٍ

 ولَفَفْتُ  الآخرَ بضمادٍ أبيضَ

 كي لا تَراني الأعينُ  التي تَنظرُ عيبي …

 ما إِنْ رأيتُ  وجهي الكاملَ على زجاجٍ مشطورٍ

 إسترجَعْتُ  حقيقتي وزيفي

 وبَحَثْتُ  عمن أنا .. وعمن لستُ أنا

 أَستعينُ  بملامحِ دَرَسَتْ

 وبضوءٍ خافتِ  لفانوسٍ  على المرآةِ المشطورةِ

 ِلأقرَأَ آخرَ  السطرِ

 من الصفحة …

 وبعد أَنْ بَدَا  مني شقٌ  بطول عمري

  وغَارَتْ  صفحةُ الوجهِ  إلى عُمقٍ يَضُمُني

 طَلَبْتُ  غَوثي من حبي  الساكنِ قلبَ  زهرةٍ

 فَوجدتُ  حبها متعلقٌ بعسل النحل

 أكثرَ  من نصفِ وجهي المشطورَ

 وَوَجدتُ  كلامي كان جوازي لقلبِهَا

 فكيف  أتحدث  الآن  ولساني مشطورٌ ؟؟؟

 وكانَ اليومُ راحةًً

 حين رأيت  وجهي المشطور

 وغرزتُ  شظايا الزجاج المنقذف  بوجهي

 على كل  خريطة أَطرافي

 كي تَقولَ ؛ من حبه لي

 صارت  كل أيامه مشغولةً …

 وعلى كل مرآة .. أَرى وجهي المشطور

 وأَهِبُ نصفَهُ  لحبيبة  جديدة

 تَتْرُكُهُ  مرميا كلما لاح  لها وجهٌ كاملٌ

 وأُضَمدُ  نصفه الآخر  بضمادٍ أبيضَ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسيان الذي يصيب الوطن -2-

كتبها خليل سيومي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 23:41 م

سيومي خليل

 أوراق مغربية

 

 في سيدي إفني  ، لن  تنس الحجارة   أن أقدام  مغاربة  مرت عليها  ، كي تدوس، وتضرب ، وتطأ ، أجساد مغاربة آخرين  . لست هنا بصدد إبراز الحقيقة  ، وفي صف من هي  ؛ لكني لا أستطيع أن أفهم  كل هذا العنف  المريض ، الذي يمارسه  القوي على الضعيف .

 حدثت أحداث سيدي إفني  ، ولدر الرماد بالعيون أحدثت لجنة تقصي  برلمانية للوقائع … ورغم أن مبادرة  اللجنة  أمر يحسب لجلالة الملك  ، وليس للحكومة  ، فكل تلك  الأحداث  بمنطقة آيت بعمران  نسيت بشكل سريع  ؛ لأنها  خطأ سقطت فيه  أجهزة القمع البوليسية والمخزنية … لذا  كان الحل  هو نسيانها  تماما ، كي لا يقف أحد من  الكبار أمام  المساءلة . ورغم أن هناك شهادات  لنساء ورجال  تعرضوا لتعذيب  ،وهتك الأعراض  … إلا  أن لجنة  التقصي فسرت الماء بالماء  ، وقدمت تقصيها لوزارة الداخلية  ، لتضعه  في رف النسيان  … فكما  قلت هناك  أمور كثيرة  لها  رف واحد ووحيد  هو ؛ النسيان  .

 كانت  هناك أحداث صفرو  ، التي تدخل  في غطار الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسيان الذي يصيب الوطن -1-

كتبها خليل سيومي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 22:42 م

سيومي خليل

 أوراق مغربية

 لن أسرد  كل ما أعرفه  عن الأزمات  والنكبات  التي سببها  وطننا ؛ المغرب .. لشعبه  … خصوصا  تلك الأحداث  التي حدثت قبل أن أعي سياسيا  ما يحدث في المغرب  . سأكتفي  بتلك  الأحداث التي وعيتها  ، والتي ليست  بالبعيدة  ، والتي  مستني بشكل  مباشر ، أو غير  مباشر . وعموما  ، فإن  الرابط  بين كل هذه  الأحداث أن الوطن  سرعان  ما نساها  ، مؤكدا  لقولة ؛ الجلاد ينسى  بسرعة  والضحية لا تنسى  .

 أظن أن الذين  تسببت  لهم فضيحة *النجاة*  ،في أزمات نفسية ، لن يموتوا  إلا بعد عقود طويلة  ، لهذا لا يمكن  لأحد أن يطوي  هذا الملف  طي السجل  ، ويقول قد  إنتهينا منه  ؛ فمحنة *النجاة*  قائمة في العدد  الكبير  من ضحاياها  المغاربة ، ومنهم أخي  الكبير ،الذي صار  يعاني كل  الأمراض النفسية  ، التي على وجه الأرض  ، ومنهم  آخرون أعرفهم  ؛ فيهم  الذي أصابته  جنة  ، وفيهم  الذي صار غير مبال ، وأسوأهم من تحول  إلى حيوان  حاقد  ، لا يحترم دينا ولا ملة … ومع كل أسف  لهم الحق في هذا .

 بحكم  أن الذي  سبب هذه   الأزمة  ، ليس سوى  رئيس الوزراء  والحكومة الحالية  ، عباس الفاسي الفهري ال .. ال .. ال … فلا يتوقع  أحد  ، يفهم قليلا  في  السياسة  ، أن تعالج  هذه الحكومة  هذا الملف  الدسم  والفضيحة … لذا  يتفق جميع المسؤولين  ضمنيا  على الصمت  ، ووضع الملف  على رف النسيان 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن ؛ جارية في سوق نخاسة .

كتبها خليل سيومي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 22:09 م

سيومي خليل

 رثاء وطن حزين

 

 المغرب  معروض للبيع …

 على أونا .. على دوي .. على ثري … من يزود ؟؟؟.

 المغرب  له قد هيفاء ، كاعب  ، هركولة ، جميلة ، تتمع  بكل مواصفات  الجارية  الخدوم  ؛ لها  ثقافة  واسعة  كشهرزاد  ، ولها  صوت غنائي  غانج كدنانير  الجارية  ، ولها  الإثارة  التي تنرشها  على السرير …

 المغرب  معروض للبيع  ؛ هاهو يتمايل  على  الركح  في مشية  غانج  ، ليثير  شهية  المقتنين  …

 ولأن المشترين  كثر  ، وكلهم  يريدون المغرب  ، فقد قر قرار  لجنة  البيع  على  تقسيمه  أطرافا  ، وبيعه  للجميع  … هكذا  جز  المغرب  بساطور  حاد  ، وتحول إكتماله  إلى مزق  وقطع عديدة  ؛ الكل  سيشتري  شيئا  من المغرب  .. فإدفعوا  أكثر .

 بلغة الإقتصاد  تسمى ظاهرة بيع الوطن  بالخوصصة  ؛ إسم جميل  ، خفيف  على اللسان  ، لكن  سمه لا يقف  إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاءت الوجوه .. غادرتنا السرائر .

كتبها خليل سيومي ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 22:19 م

سيومي خليل

 التجريب

 

 الإسم ؛ وجه .. غادرته  الصفة .

 إقترب أكثر  ، أو أقل … لقد سقطت كل الأقنعة  ، وما زالت كل الأقنعة .

 نادرا  تجد القلب  على صفحة الخد ، يعكسه الضوء  مقلوبا إلى العين  ، من  شفتين يخرج ، ويرمي  ريحه  المنخران .

 قل : سئمت … س.. ئ.. م .. ت .

 س………….ت س…………….ت

 ..ئ……….م……..ئ…………م

 ….م ……ئ…………م…….ئ

 ……ت س…………….ت س

 وإستمر  في اللعبة ؛ جندي على رقعة شطرنج  ،تموت أولا ..

 حصان .. سور  القصر ، تمشي مستقسيما  فقط ..

 ملك أو ملكة ؛ أنت  وما  يستطيعه وجهك .

 لقد كانوا  بقفا فقط ، وحين  أُ رهقت المرايا  …  علموا الطريق  إلى محل  وجوه جاهزة .

 هذا ..هنا  صورة .. وهنا .. وهنا .. وهناك صورة .

 من يبتلع  وجهه ، يتقيأ آخر لم يعجبه …  يحتفظ  ببعض الفواكه بعد الوجبة .

 حين سقطت مدينة  .. صرت  لا أعرفها

 في الطريق  تحييني .. لا أحييها

 تغمزني .. أشزرها

 وما إن تقترب .. أبتعد  … لقد بت بوجه  لا أعرفه ؛ جميل  ، أو مشوه  … أريد  الوجه  الذي أعرف .

 ليروقني  وجه ، يجب  أن أساله مرهمه ؛

 أمن أعشاب الطبيعة ؟؟؟

 أمصنع في دكاكين نصف متر ؟؟؟

و ……….. الجائزة ؛ مرهم آخر  .. أم إعادة ثمن الشراء ؟؟؟

 …………….. ثم أأنت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعينية والد شاعر

كتبها خليل سيومي ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 21:35 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 

 إلى  روح والد الشاعر التونسي مراد العمدوني

 

 آصديقي ..

 أَتسمعُ .. وإِنْ كنتَ بعيدا

 أَصديقي ..

 أنتَ مجاوري .. يُجاورُ حائطُكَ حَائِطي ؛

 كأَن العزاءَ  بعرصةِ داري

 ونفسُ المعزين  يَربتونَ على كتفي …

 لكن لا أَدري

 إِنْ  قُلتَ مثلي :

 عفوا .. إِنهُ لَمْ يَمتْ ؛

 فلا يَموتُ  مَنْ يُذبجُ غيرُهُ قصيدة ًعنه .

 في نفس ليلةِ  الموتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهزة -2-

كتبها خليل سيومي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 15:49 م

سيومي خليل

 القصة .. على شكل النوفلا

تتمت باقي القصة

 وقفت مباشرة  جنب رأسه  ، ورفيقي المتبقي  ، وقف جنب  قدميه  . رحنا ننظر إليه  بإندهاش  سادي ، ونحن نرى  معاناته  الكبيرة . حدقت  في المتبقي … فإنفجر  في وجهي رضابه  ؛ لا تقل  لي أن أذهب به  إلى المشفى  .. هذا ليس وقت نوبات  قلبية  . ثم بصق  على  يمنى الساقط  أمامنا ، غير مهتم  بما سأكتشفه فيه .

 عدنا  إلى  جلستنا  بعد أن أركننا  رفيقنا إلى زاوية  مظلمة .

 إنفتح  الباب من الحائط ، الذي لم نعتد  غرابته بعد، وخرجت لالة*  تجر وراءها  قمرا  … كما وصفها  رفيقي  . إنتبهت لالة*  إلى إنعدام  أحد أركان المكان  ؛ أين هو الطول ؟؟… قالت جادة .. لم نفهم شيئا  . إقتربت  ، ومن ورائها  القمر في أحلى حالاته  . جحظت عينا  رفيقي  ،في جسد الكاعب  التي تجرها لالة*  وراءها  . وضعت لالة*  يدها  على كتفي وبدأت  تتكلم ، تشرح ، تفسر  … أزلت  رقبتها  بيدي  التي تحولت  حساما ، ورميت رفيقي  إلى  الزاوية المظلمة هو الآخر  ، ووضعت القمر في سمائي  … قلت لها  بعد أن خرجت  من رغبة حلمي المرضي  ؛ لا يهمني  ماذا تسمون  الذين  يدخلون  إلى هذا المكان  .. طول  أو عرض  أو إرتفاع  .. نحن لنا أسماؤنا  .. ثم إن الطول  الذي يعجب  هذه الهيفاء  ، رحل . صاحت  القمر صيحة  مريبة ، وبدأت تضرب  وركيها  ومؤخرتها .. لم يفهم المتبقي  ما الذي  يحصل تحديدا  ، حاول  أن يهدئ قمره  .. لكن  دون جدوى  . كي تزيل لالة* دهشتنا  ،أمرتنا  بضرورة المجيء بأجملنا  ، فهو  من وقع القمر في حبه  . لم يكظمها  المتبقي  ، ورمى  بكأس كانت موضوعة  على مائدة وطيئة  ، بوجه لالة *إلا  أنها  ، من حركتها  الخفيفة  ، بدت معتادة  على إنتظار  رميات مفاجئة  . تخلصت بنزق  ، لا يناسب سنها  ، من  إصابة مؤكدة  … ثم  إتجهت  صوب الرامي  *ما رميت إن رميت  … *وأكدت   له أن لا جلسة  ستتم دون  الطول .

 لعنت  الطول ،  والمسميات الغريبة ، والقمر  الذي  يبدو أغرب  . تقدمت نحو لالة  ؛ أليست هذه الدار … صرخت  في وجهي  قبل أن  أتم عبارتي  ؛ إياك  … إنها  محترمة  . كيف ..كيف . ثم جعلت  أشطر  كل جزيئة  فيها إلى جزئيات  متناهية في الصغر  ، وأبخرها  على  حرارة جهنمية  ، كي يخلو الطريق إلى مجموعة التبانة  التي بها القمر … لعنت نفسي ، وهذا الخيال  الذي يجعلني  أكتفي بحلوله فقط  .

 كل هذه الأمور  هي  نتائج  هزة غير متوقعة  ؛ فما خططنا له  نحن  الأربعة  ، كان قضاء  يوم بالحقل القديم  ، أما وقوع الهزة  ، فلم يكن  إطلاقا في برنامجنا ، وما تلاها  من تغيير  مسار البحث ، كان متعلقا  بالصدمة  ، وما يحدث  الآن   في هذا البيت  يبدو حلما سنستيقظ منه .

 نظرت  جهة رفيقي  ، وفهمت  من إشارته  الخفية  أنه يأمرني  أن  ألاين  لالة*  . قلت ؛ لالة … أوقفتني ؛ الحاجة عافاك … حتى عند هذه الحيثية  البسيطة  ، يفعل  هذا البيت فعله  ؛ فالقائمون  بالبيت ينادون  السيدة لالة* ، والزوار ينادونها  الحاجة*  . تحدثت  … وعند كل  إنتهاء  من عبارة  ، كنت ألمح  ملامح الحاجة  ، لأعرف  ردها  .. عندما قلت  لها  أن أموالنا  قدمناها  مقابل  أجساد نسائها  …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهزة -1-

كتبها خليل سيومي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 23:48 م

سيومي خليل

القصة … على شكل النوفلا

في ليونة إهتزت الأرض تحتنا ، كأنها  في ذروة إحتضان غير شرعي ، سريع ، لذيذ . سقطت  بكل ثقلها، عنيفا  ، دون سابق إنذار  ، حجارة  رص بها  حائط الحقل القديم  ، صاحب الخلوة  ، السابي  ، على رؤوسنا  ، التي تفرغها   أشجار الزيتون ، ثمنا لمشاهدتنا  رقص أوراقها  العارية  ، إلا من غلالة  خضراء شفافة . على رأس أهزلنا  سقطت  أغلب الحجارة  ، أضخم الحجارة  ، لكن آخر  هو من أغشي عليه  ، وإلتصق  لسانه  بجوف فمه  ، والدم يسيل مني  ، راكضا  ، خارجا  ، يبحث عمن سقط …

 هل شعرت  بهزة الأرض اللينة ؟؟؟

 أبدا … ليس هناك  إلا ثبات الأرض الخشن …

 خائبا عدت .. لم تقع الهزة  الأرضية إلا هنا  ، ومن هناك  لا علم  لهم بأي هزة .

 ظل المغشي عليه مغشيا عليه  ، بعيدا عن حيرتنا  … لا تسألوني  أن أذهب به  إلى المشفى  ، إتركوه  .. إن مات  ستبدأ محاكمتنا  ، وإن ظل حيا  سنبدأ محاكته .

 بدأنا بالحائط أولا  ، إرتفعنا  على ما صمد  من حجارته  ، نرى أين سينتهي هروب تلك الهزة  . لم تسقط  حجرة  من جانب  الحائط  الذي تسنده بناية جميلة .

 لمن تلك الدار ؟؟؟؟…

 الذي سقطت  أغلب الحجارة عليه ، لا أنتظر منه جوابا ، ومن بقي  من الرفاق  لا علم لهم  بجواب .

 سنبدأ  من الدار  . على أحد منا  أن يأتينا بالخبر اليقين  . تحركت مع رفيقين  . الشيح  كانت تدوسه أقدامنا ، والحصى الكثير  يميل طريقة  مشينا  . كنا نرى  دواب الأرض  الصغيرة  تهرب من ضخامة  أحذيتنا  ، ظلمها ، ولا مبالاتها . تسورنا  الحائط الذي  لم تسقط منه  حجرة ، وقفزنا  على أرض  معبدة  ، يغطيها  وشاح أسود ، على طرفيها طواران ملونان  . بدا باب  الدار  ضخما ، ماردا  ، للتو خرج  من نومه الطويل  . على عتبته كرسي ، جنبه إبريق شاي نحاسي. كنا نلتفت يمينا  ، حين خرج  من شمالنا  خيال باهت  ؛ إعتقدت  أنه مربوط بذيل  ، وعلى هامته قرنان  ، لكنه كان حارسا  من غير تهويماتي  . حارس يليق  بالباب  الضخم ، وبفرادة إبريق النحاس ؛ ضخم ، يشبه  نخلة ميتة الجذور . على رأسه تخيلت  أنه يحمل قزما  . دون أن نفهم  شيئا  من ملامحه  ،هالنا صوته . لقد فهمنا أننا جئنا  باكرين  . أعقب سريعا  ، دون أن ينظر  إلى أحد  منا ؛ واش  انتوما هوما … دون تردد أجبت  ؛ نعم .

 على شكل ومضة  ذهنية  بدا لي  أن  الحل لمعرفة  مالك الدار  ، هو أن أؤكد  أننا هم  . وأنا أجيب  ، تذكرت غيوانية .. واش هنا هوما ..

را حنا هوما  زوار البيت /

راه حنا هوما …/

بضونا  ننور  المكان ../

راه حنا هوما /

شموع هاد المكان .. راه حنا هوما /…

 أكدا جوابي رفيقاي ، بهزة من رأسيهما  ، وتمتمات خفيضة  ، تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوامر لمغادر آخر

كتبها خليل سيومي ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 22:31 م

سيومي خليل

 الشعر

 قِ ِ نفسَكَ منهَا

 وغادرْ ..

 دِعْ  رحيقَ إحتراقِكَ

 وبادرْ ..

 وأتِ  بظلكَ

 المقامرَ

 على صهيلِ الشمسِ

 ولوعة ِ الغروب .

 إلى تخمك المؤبوء سِرْ

 وأسرِرْ

 بخفايَاك َ

 إلى صدى  الريح

 ونَغم الصفيرِ …

 مجذومة ٌ أعطافُكَ

 بندبِ الآلام ..

 بِلهَا  بالكي الأخير

 إجعلْ  الصديدَ

 يمازجُ العسلَ

  وإبكْ  ذهابَ الزهر .

 عِشْ أنَاكَ ..

 وحدَهَا على مقاسك ..

 على عبرَتِهَا

 تَمل ملالتك

 البيضاء ..الفارغة

 عل  سماها  تمطرُ

 هما دون هم

 ومزنٌ سوداءُ فيها

 تشكل حمامة  سلام .

 ع ِ جهلَكَ

 الفقير

  وأَغْنِ  صمتك

 عساكَ

 تقولُ الكثيرَ

 ربما عند الغفلة

 تجيؤُكَ

 الحكمةُ شائخة ٌٌ

 يمينُهَا عصى النسيان .

 رَجل ٌ تلفُكَ الصورُ

 متلاشية ً

 تُجمعُ أشتاتا .. أشتاتا

 لحظاتٍ غابرةً

 مِنْ مزقهَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل آخرى لنفس الجسد

كتبها خليل سيومي ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

سيومي خليل

الشعر 

إقتحمْ  النصَ من بابِ الخدِ

 كي لا تتوهَ  في متن ِ الخاصرة ِ

 وتغادرَ  قبلَ خلاصةِ أخمص القدم ِ

 العين ُ ..مرفقها  مغروسٌ بالقلب ِ 

 إذا إنبسط َ  نَشَرَ  البصيرة َ 

 وأنظَرَكَ  معاني الجسدِ

 ووراءَ  نقط النهدِ

 السوداءَ

 لَمَمْتَ  الفاصلةَ ونقطة َ الإنتهاء

 وما بين النهدين .. ما بين الخيال  والواقع في النص

 ملتقى النهر والبحر

 هذا عذب .. وهذا عذب 

 وعند  فجوة  البطن .. العمقُ الأول للنص

 من غير واق ٍ .. في ضحلِهِ غُصْ

 لتَخرُج َ بفكرة عن طعم الرذاذ

 إجمعْ الخاصرتين  بيد

 وقِس ْ جمال الجيدِ

 بثلث مسافة كلمة خاصرتين

 وإِنزلق  إلى عمق ِ العمق ِ .. إلى فكرة ِ  مبدع الجسد

 لا تستهنْ بشق البضر

 هو كرؤية  اليم من الشط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق بلد يخالطها الفراغ

كتبها خليل سيومي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 23:21 م

سيومي خليل

 الشعر

 في المغرب ..

 حين تمر القوافلُ الأجنبية ُ

 لا تنبحُهَا  الكلابُ

 تنشغلُ  بلعق العظام ِ

 المرمية  على الإسفلت

 من تحتها تأخذ ُ التراب َ

 تعبد ُ به الطرقَ

 لتنهي القوافلُ الأجنبية

 المسيرَ .

 لم يعدْ الفراغ ُ مرعبا

 يَخرجُ غولا

 يقضمُ الوقتَ  على مهل

 وينتحرُ

 ليُخلق َ من جديد

 وما عادتْ  للأيام ِ 

 رغبةٌ في الإنشطارِ

 تمتدُ خطا

 مستقيما

 نقط ُ الليل ِ والنهارِ

 مبددةٌ عليه

 والساعاتُ 

العقاربُ فيها

 بطيئة ٌ…

 لم يعدْ حي حيا

 وعند كل رصيفِ طريق ٍ

 ينتظرُ  ميتٌ راحلةً  أجنبية ً

 كي يشتغلَ سائسا  بها

 كي يعيشَ.

من ينادي يعيدُ عمقُ الفراغِ صوتَه

 فتنغرسُ الكلماتُ أسياخا

 ويمتزجُ سيلانُ الكلابِ

 بدمِه

 على حرقةٍ يحملُ جسدَهُ

 ويُعلقُ الكلمات شاهدا لقبره

 ووسطَ المدينة ِ

 يتلقى  تعازيه

 ويَسمعُ  من أفواه قاتليه

 مناقبَهُ  التي لا يعرفها

 وينتظرُ  في محطة آخرى

 قافلة ً أجنبية ً

 ليعودَ من موته .

 في المغرب ..

 القمرُ له وجه شيطانٍِ طيبٍ

 يحبُ أنْ يكونَ حليما

 فيغفرُ  حين يَنتظرُ إكتمالََه ُ

 ويَبتلعُ ..حين يَظهرُ عليه

 كاملَ وجهه .

 من ينتهِ أولا يفوزْ

يعايشُ خسارتَه

 لا يرتعبُ  مما يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن يحتاج لوطن

كتبها خليل سيومي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 23:24 م

سيومي خليل

 رثاء وطن حزين

 المغرب يحتاج  إلى وطن ؛ فما هو الوطن … أليس هم الأبناء  في حضنه ؟؟؟.. وأبناء  هذا الوطن  يغادرون  إلى أوطان آخرى ، كلهم لا يعرف  دفء  وطنهم  الأم ، ولا يشعرون  بالإنتماء  الفعلي  له … أنغال  غير شرعيين  في عائلتهم ، ترميهم أمواج الأطلسي إلى الضفة  الآخرى  ، أو إلى الآجلة ، يذهبون  مع غياب المخدر ، أو الوهم ، أو الحلم المتكسر … كلهم  لا يريدون البقاء  في وطن جاحد ، لكل منهم  طريق مغادرة  ، ولا علم لهم بطريق العودة ، لأنهم  لا يفكرون  فيها … ولما سيفكرون ؟؟؟.

 لهذا كله يحتاج المغرب  إلى وطن آخر ، فكل  ما فيه  يجعله يسأم نفسه ، يملها ، ويتمنى  لو كان  قاطنا  جزيرة بعيدة  ، تقل فيها أخطاؤه ، ويكتشف  من جديد نفسه ، يصالحها ، ويعود  إلى السكينة ، مرتاح البال .

 ما يجعل المغرب يسأم نفسه ، هو نفسه الذي يجعل المغربي يسأم  وطنه؛ هو كل الأشياء  التي تبكي  من غير دمع ، وتقتل  الرغبة في التمني ، في الحلم ، في أمنية بسيطة … هو كل  المسام  التي ترفع عن الحضن الدفء ، وتدخل  منها الرياح ، والعواصف ، والأعاصير … هو عدم  رضى الوطن  عن أبوته ، وعدم رضى  الأبناء عن بنوتهم .

 لا يستبعد  ، لهذه الأسباب ، أن يغادر  المغرب ، إلى  بلد آخر ، أو يأتي  بوطن آخر ،  وبأوطان  آخرى ، إلى حدود  إقامته  ، متقبلا فكرة الإستعمار  الجديد  بملء الإرادة ، وملء الإختيار ، تماما كما يختار  المغربي ، أن يكون غريبا  في وطن  آخر ، أو وجبة  لسكان عمق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين ترافقنا أخطاؤنا

كتبها خليل سيومي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 22:45 م

سيومي خليل

 الشعر

 حين ترافقنا أخطاؤنا

 ينزعج الصواب كثيرا

 ينزوي قلقا

 من ورائنا يسحب خطوه

 مكثرتا  لمعنى  أحاديثنا

 مع الأخطاء الأطياف .

 حين ترافقنا …

 نبدي صلفا  شديدا

 أمام إغرائها

 على جانب سيرنا

 نرمي بها

 كي تعود مقنعة  بمن نحن الآن 

يماشيها ظل لتوبة

 يقبع قليلا

 ويغادر  مع شروق  ردة جديدة .

 حين ترافقنا …

 تبدو هيفاء

 كعبها  أعلى من قدها

 تغنج بنفس  طريقتها

 تدلف  إلى الغرفة عينها

 لتغري الأنفس الرطبة

 وتأخذنا إلى سرير الغواية

 عرايا من كل الأسرار

 نتوق للميل

 وترك  جمود الإستقامة .

 برفقتها …

 الجلسة  لها سراديب خفية

 وراء  أبوابها

 ينتظر  الغزاة الفرصة

 فينقض أجرؤهم  بعد السقوط في سبيها المثير .

 مع رفقتها …

 على مضض نقبل رفاقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقا .. إنهم الأسود.

كتبها خليل سيومي ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 22:40 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 المنتخب الوطني لكرة القدم  ، هو أفضل عرين  يمكن لأسود لها مواء القطط  أن تتجمع فيه … فلاعبو المنتخب المغربي  أسود بحق عندما  يتعلق  الأمر بالتصريحات  النارية  ،وتسريحات  الشعر الرطب ، والحديث بكل لغات العالم إلا العربية  … هؤلاء هم الأسود دون ريب .. فلما يريدهم  الشعب المغربي  أن يكونوا  أسودا  حتى في رقعة  الملعب؟؟؟ .

 لم أر  مثل المنتخب الوطني لكرة القدم مثيلا ، فهو يعاني  الإنفصام  المريع الذي يحدث  في جامعته الأبية .. الصنديدة .. القوية …

كل المنتخبات  الكروية  نجد  أن لاعبيها  أغلبهم  من البطولة الوطنية  ، ونسبة  قليلة منهم  محترفة  .. حتى أعرق  المنتخبات  تعدل  الكفة  بين  لاعب  محلي وآخر محترف  ، إلا المنتخب الوطني المغربي الذي يعاني عقدة * الذين يقطنون  خارج أرضه *؛ فيبدأ بإلتقاط  أسوء اللاعبين  الذين  يلعبون  في  أدنى الأقسام  وأسوء البطولات والأندية … ويترك اللاعبين  الجيدين  لأنهم مازالوا غير محترفين ،  أما المدربين  الذين يتعاقبون على تدريب المنتخب ، فإما  أن يكونوا  أجانبا  ، بأعين زرق ،وشعر ذهبي، أو يبقى  المنتخب  بلا مدرب .

 نتيجة الإقصاء المتعمد  للأطر  واللاعبين  المغاربة المحليين  ، هي خروج المنتخب الوطني  من كأس العالم وكأس إفريقيا .

 إن قارنا  ما  يصرف  على الجامعة الوطنية لكرة القدم  ، مع  ما صرفته  دول إفريقية  صغيرة تأهلت  بجدارة  لكأس إفريقيا  ، سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء كبعير طرفة إبن العبد

كتبها خليل سيومي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 23:35 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

تذكرواهؤلاء جيدا ..جيدا ..جيدا …

سالم التايك

رشيد الصغير

الناصري حمادي

يحضيه التروزي

الصالح لبيهي

والمرأة ..الدكجة لشكر

إذا أقمنا  مقارنة بين العمل  الذي إقترفه الستة هؤلاء  ، وما فعلته *حركة مالي* ، أو *حركة كيف كيف* ، أو حتى  خلية *بلعيرج* … لما صحت  مقارنتنا  إطلاقا  . فهؤلاء جميعا  لم يقترفو  إلا لمما ، يمكن للوطن  أن يغفره لهم … أما الستة  فقد طعنوا المغرب في خاصرته، وشدوا  رحالهم  إلى الجمهورية  الإنفصالية  المزعومة  ، واضعين  في برنامجهم لقاءات مريبة  مع ضباط ومسؤولين إنفصاليين .

 في الوقت الذي يتجه  فيه كل العالم ، إلى لملمت  جراحه .. والتشكل  في تجمعات  إقتصادية وسياسية  ، ليصبح أكثر  قوة ورقي  ، تصر مجموعة  من  الإنفصاليين  المغاربة على شطر  الصحراء  الغربية  عن خارطته .

 هذه  المرة  الذين أمعنوا  في جرح المغرب  أكثر ليسوا  فاريين ،  وخارجين  عن أرضه  ، بل لهم  نشاطات داخله  ، ولهم كامل الحرية  والحقوق في مزاولة  أعمالهم السياسية  والمدنية  ، بل ولهم مناصب  في إداراته  .

 هؤلاء الستة  إذا لم تنجح  التحقيقات  في إدانتهم ، والقضاء  في الحكم عليهم  بشدة ، فسنكون قد فتحنا الباب  لكل الذين  لهم نوايا في تقسيم المغرب . على جميع المغاربة  إعتبارهم  كبعير طرفة  إبن العبد  المبعد والمعبد … لا يمكننا أن  نعتبرهم  غير مغاربة ، فهذا ما لا يمنحنا  إياه القانون ، لكن على الأقل  علينا إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم أمس أول قديم

كتبها خليل سيومي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 22:57 م

سيومي خليل

 الشعر

ما يفيد أن أضيف ساعة إلى عمري

وتصبح العقارب خارج المدار …؟؟؟

أسيكون طعم الليل السكر ،

وبذار العوسج تنمو زنابقا،

وعلى قرع الطريق أسمع  صوت البندير …؟؟؟

هل يأتي  مع الفلق البشير

ويزرع  أسفارا أرض الوعيد

الجنة في أسطرها

وأعين الحور

وواد من دماء قلب قرير …؟؟؟

أيعنيني  تاريخ اليوم

وموعد صلاة لا ينتبه الرب إلى وقفتها

وكيف يتجمع العقد أعواما ،

والقرن  عقودا ،

ولما يأتي المحاق وسطا

والهلال أولا،

وعند الأخير  يبرز القمر …؟؟؟

ماذا يفيد الروح غسل الجثة ؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياوطني كم فيك من بوحمارة

كتبها خليل سيومي ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 الحب يبقيني كما أنا ، لو فقط كنت لا أعرفه ؛

 لحملت جثتي  إلى قعر سحيق

 ورميت أسمالي داخل الحدود

 وخرجت عاريا من وطن …

 لو فقط كنت لا أعرفه ؛

 لصمتت ..

 وصفقت  أمام بيعة بوحمارة جديد

 في كل يوم ..

 في كل  ركن ساحة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قومجيون مع إسلامويين مع فارغين مع …

كتبها خليل سيومي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 22:30 م

سيومي خليل

  عربيات

 قومجي مع إسلامي  في سلة واحدة  ، رغم أن أساسيهما  الرئيسيين مختلفان  أشد الإختلاف ؛ القومجي  يريد وطنا  عربيا واحدا ، الأقليات  اللغوية فيه  لا صوت لها ، وإسلاموي  يريد وطنا واحدا بدين واحد ، لا مكان  فيه للأقليات الدينية  الآخرى واللادينية .

 في زمن قريب  كان تلاقي  قومجي مع إسلاموي  من المستحيلات  ، لقد كان القومجي قوميا بحق  ، كان يعرف  الأفكار التي يدافع عنها  ، وافقناه  فيها أم لم نوافقه  ، وكان الإسلاموي  إسلاميا ، يعرف حدود نظرته الإصلاحية  … لم يكن  من سبيل لتواجدهما  على نفس المصلحة ، فلا مصلحة  متشابهة  ستكون  لهما ، لأنهما  يعرفان البون الذي بينهما  . حينها كان  إختلافهما مع الآخرين  ، لا يبرر  إتهمام الآخرين لهما  بالغباء السياسي ، فقد كانا يعرفان  شروط رؤيتيهما  ، ويجعلان  لهما  أهدافا  وبرامجا  واضحة … فهل كان هناك  سبب لعدم  إحترام وجهتيهما  السياسية  ؟؟؟.

 في زمن  السياسة العرجاء هذا  ، كل شي ممكن الوقوع  ، لأن لا برامج واضحة ، ولا قناعات ثابتة  … لا شيء مما كان زمنا مضى  ، فقط ديكة  هزيلة  تحاكي الأسد إنتفاخا. 

تحالف  قومجيين عرب مع إسلامويين  ، يشبه إختلاط  الماء بالزيت  ، فمهما  أردنا مزجهما  سيخلقان في نفس  الكأس  تجمعات خاصة  بهما واضحة  الإفتراق  ، غير أن المصلحة  التي باتت أحد محددات السياسة العربية  ، هي من جمعتهما مؤقتا  ، لكن على مضض ، فلا أحد منهما  يستسيغ  الآخر  ، بل هما كرفيقي  الجنب  ، سيتحملان بعضهما  ، إلى أن تنتهي الرحلة … هذه الرحلة  التي يبدو  أن  لا شط  لها آمن ولا منارة ولا  آخر محطة .

 في كل بلد عربي طفت  على السطح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي حلال .. المهدي حرام

كتبها خليل سيومي ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 23:46 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 من بين أكثر  الأموات حيوية  في المغرب ، نجد  على رأس القائمة المهدي بن بركة  ، ولأنه في دار الحق  لا أرى  أن أصنف  توجاهاته السياسة ، وأؤدلج  رؤاه  عندما  كان  أحد مواطني  الأرض . الثابت  في قصة المهدي بن بركة ، أن لها  بعضا  من خيال المهدي الشيعي المنتظر  ؛ فها هو المهدي  بن بركة  كلما غاب  عن الساحة  المغربية مدة  إلا ظهر  من جديد  بصحبة الكثير من القال والقيل .

 المهدي اللغز ؛ مات المهدي- شهيدا أو غير شهيد ..- ولم يعرف  أهله وأنصاره  وجهة جثته  .. ما يعرفونه  أنه أخذ غيلة ، ومن أخذوه -يقينا أو غير يقين .. الله أعلم-  تحوم حولهم  الإنابات القضائية  ونية الأنتربول   بالإتيان  بهم إلى  ساحة محاكمها . كل ما نخرج  به من قصة المهدي  أن مجموع أحداثها ضبابية  ، غير أن الواضح  فيها  ومنها أنها تأخذ  شكل قصة ضغط  سياسية ؛ قصة  ضغط  ضعيفة  في يد  الأنصار على الدولة المغربية  والفرنسية ، وقصة ضغط قوية  في يد  فرنسا  ضد المغرب .

 المهدي بن بركة  أكثر اللاعبين  السياسيين  مهارة من كثير من الأحياء  ، بطيف المهدي تمارس فرنسا على عنق المغرب لعبة شد الحبل  ؛ هي من  قامت بتحريك  الدعوى ضد الجنرال العتيد ،  وفي أقل من أيام  أوقفتها … فما الذي  تريده  أن يمر  من تحت الطاولة  ؟؟؟.

 فرنسا ساركوزي  لا يهما شعارها  البراق ، ما يهما  هو تحقيق  أكبر إستفادة  من حديقتها الخلفية  ؛ المغرب . فرغم أن  ثمار الحديقة الخلفية  لا تعرف وجهة  من غير فرنسا  ، إلا أن هناك  منها ما يختلف فيه  المغرب وفرنسا  … ما الذي حاليا عجزت  فرنسا عن قطفه  بكل سهولة  من المغرب ، فحركت دعواها ، ثم أوقفتها ؟؟؟.

 إدعاء الأنتربول  أنه  لم يكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شيئان لا حد لهما الكون والغباء الانساني


التالي