سيومي خليل
الشعر
أُقَايس القميص الساتان على كل أفكاري المؤنثة ، عساي أَجدُكِ وراء ؛ اللون ، والحجم ، وعبارة : لِتعشْ حرا …
لعلي أُعيدك إلى متن تلميح قصصي عابرٍ
وأَخطك على هامش التعاليق …
مَنْ كان لِيظن أَن الرمزَ يغني عن الحضور ، ويَجعلُ الترسيمَ كفيلا بإفاضة الحديث .
لولا القميصُ الساتانَ الأخضرَ ، ضئيلِ الحجمِ على حجمك الضئيل ، حامل ِ عبارة لتعش حرا … لَمَا عَلمتُ إثارة الهندام
ولَكنتُ متعلقا بالتلصص على مدسوسات الآخرين من وراء ستار
ولأَبقتني سبيا عندها حوريات الكهوف…
وفي ضل سيماك تَذكرتُ معنى الغواية الملتبسة ، حين ترتدي ذات القميص …
الآن علمت معنى التوريث
ومن لم يَشتمْ عَبق الأشخاص في الأَشياء .. لا يرث.
لربما حان قياس ذيوعك على فكرتي الضيقة
سَتُسَامِحُ إشاراتك عدم حداسة فكرتي
وحين ألتقي إياك ملفوفةً بخيط تأملٍ ، تُوارينَ سهوي في موكب قصيدة آتية …
لا سبيل كي أَمشِهِ
ورصيف الأفكار السابلة ، مرتدية الكثافة ، مكتظ
يخالط عليه الكل بالكل
وكما تَعلمِينني مرهق بالإكتظاظ
لذا لا سبيل لي غير إحالة الشيء لمن كان …
لا أخفي ولعي بالصباغة أكثر من تشكيل اللوحة
فإلانتكاصُ إلى الخام ردةٌ مبررةٌ
من أجل هذا يَعني الرسامُ وجودَ المادةِ .
إِنْ أَقسْ القميص الساتان على هوة الغياب ، لَحضرَ التعتيم على الغياب ، ولَظللتُ أُراوح رغبتي في النسيان ؛ أنسى .. أتذكر أني أنسى ، أنسى أني أتذكر أني أنسى …
ولَنْ أَقفَ إلا عند حضور إبدالي
لعله -كما يقولون- فيتيشية* مرضية
لكن ماهمي بها ، فأنا كائن رمزي ، أرى الشجرة لها ورافة أمي ، وجذر أبي ، وأوراق كل الشباب …




















.gif)

















