إسجنوني بتهمة إيواء الريح في زنزانتي


 وقـــــــــــــــــــــــولوا ...:


 مـــــن زنــزانته تم القبــــض عليه


 يتعـــلم مـــن الريــــح كيف يكونها


 ليـــــــــنسل  مــن الشقوق مغادرا


 ويتــــلاشى  مـــع أول إشــراقة نور


 يفـــــــــــــــــــــر عن حدودنا


 دون أن يخـــــــتم له في جواز الهرب .




سيومي خليل


 


توقيت غرينتش


 



تحرك بالمشعل ولا تهتم إذا ثم إطفاؤه


 

الكتابة عالمة نفس تمنع عني الجنون

القميص الساتان الأخضر عش حرا

كتبها خليل سيومي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 14:46 م

سيومي خليل

 الشعر

 أُقَايس القميص الساتان على كل أفكاري المؤنثة ، عساي  أَجدُكِ وراء ؛ اللون ، والحجم  ، وعبارة : لِتعشْ حرا …

 لعلي أُعيدك  إلى متن  تلميح قصصي عابرٍ

 وأَخطك  على هامش التعاليق …

 مَنْ كان لِيظن أَن الرمزَ  يغني عن الحضور ، ويَجعلُ الترسيمَ  كفيلا  بإفاضة الحديث .

 لولا القميصُ الساتانَ الأخضرَ ، ضئيلِ الحجمِ  على حجمك الضئيل  ، حامل ِ  عبارة  لتعش  حرا … لَمَا  عَلمتُ إثارة  الهندام

 ولَكنتُ متعلقا  بالتلصص على مدسوسات  الآخرين  من وراء ستار

 ولأَبقتني  سبيا عندها  حوريات الكهوف…

 وفي ضل سيماك تَذكرتُ  معنى الغواية  الملتبسة ، حين ترتدي ذات القميص …

 الآن علمت معنى التوريث 

ومن لم يَشتمْ  عَبق الأشخاص  في الأَشياء .. لا يرث.

 لربما حان  قياس ذيوعك  على فكرتي الضيقة

 سَتُسَامِحُ إشاراتك  عدم حداسة فكرتي

 وحين ألتقي  إياك ملفوفةً  بخيط تأملٍ  ، تُوارينَ  سهوي  في موكب قصيدة آتية …

 لا سبيل كي أَمشِهِ

 ورصيف الأفكار السابلة  ، مرتدية الكثافة ، مكتظ

 يخالط عليه الكل بالكل

 وكما  تَعلمِينني  مرهق بالإكتظاظ

 لذا  لا سبيل لي  غير إحالة الشيء لمن كان …

 لا أخفي ولعي  بالصباغة  أكثر من تشكيل اللوحة

 فإلانتكاصُ إلى الخام ردةٌ مبررةٌ

 من أجل هذا يَعني  الرسامُ  وجودَ المادةِ .

 إِنْ أَقسْ  القميص الساتان على هوة الغياب  ، لَحضرَ التعتيم  على الغياب  ، ولَظللتُ أُراوح  رغبتي في النسيان ؛ أنسى .. أتذكر أني أنسى  ، أنسى أني أتذكر  أني أنسى …

 ولَنْ أَقفَ إلا عند حضور إبدالي

 لعله -كما يقولون- فيتيشية* مرضية

 لكن ماهمي بها  ، فأنا كائن رمزي  ، أرى  الشجرة لها ورافة  أمي ، وجذر  أبي ، وأوراق  كل الشباب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل الألسن لا تبوح

كتبها خليل سيومي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 14:44 م

سيومي خليل

 القصيدة الومضة

 الشعر

 لِأَبوح َ

 أَنتظرُ لغة ً  خشنة ً 

 لا  تَرأَفُ بي

 تشتمني

  فَأقولُ غزلا بها

 وأَخطُ  خطابا  في العشق  بوحيشها

 يُنمقه قارئ لا علم له  بدهاليز الوله

 كي تُتيهَهُ لذتُه المختارة

 ويَظل مرددا  لما لا يفهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منافي الشعراء الظالمة

كتبها خليل سيومي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 22:47 م

سيومي خليل

 الشعر

حين تصبحون فرادى ، يتجمع  خلفكم رهط من السهام ، وتبدؤون في التطهر  ؛ هذا  ما تستطيعه العزلة  معكم ، وكل سهم أصاب  تكتبون على جرحه  قصيدة  تخصكم ..

 حين تصبحون …

 يكونُ الليلُ   السالف مجمعا  في شطر بيت

 وتأملات  ما قبل خيط الصبح  مشروع قصيدة

 سواء هنا ، أو  هناك  ؛ لا تغير  الأراضي طعم  الحرف على لسان القلم

 وتكتبون مرة آخرى  ، كأنكم  تكتبون  أول إحساس .

 تحمل الأعين  ؛حدود  وطن ، وسياج قلب مسبي ،  وغربة أجساد مثقلة …

 وهنا  .. أو ..هناك ، نفس الحلو  والمر

 هي نفس الطريق  تنصحون  بها بعضكم

 والسماء التي أشعرتم تحتها  ، والإهداءات  المقتضبة  ، والحزن .. والفرح …

 هي السماء .. هي الإهداءات ..

 هو الحزن .. هو الفرح نفسه .

 وحين يصبح لكم إسم ، تنادون  أنه الوطن  ، وبإسم آخر  توقعون مجامعكم  ، لأنكم خفاف

 ولا يمر الحنين  بلا أثر

 ويمر الألم عابر سبيل  ؛ إنتقمت القصائد ، وأعلى  المعنى حالة الهياج

 ويمر ظلكم  لذيذا ، يورف بسرعة .

 هنا  .. تتجمع الأخطاء لِيدينوْكم

 وهناك .. يتجمع  الدمع لِيغسلَ أدرانهم

 والوطن  يجمع الهنا بالهناك  ، تريدونه  أوسع ، يضمكم  مع مخرجيكم .

 وكل منفى وطن ملحق بالوطن  ؛ فأنتم  قاطني  الأرض

 والغربة  بالوطن منفى  ، لا تعرفون  كيف تكتبونها بحرا .

 حين تصبحون  آخرين  ، تستعيذون  بالقصائد  من  رجس التحول  ، وتظلون  على نفس التربة  ، كي لا يخونكم تغير الرائحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيوس .. تراك أين ؟؟؟

كتبها خليل سيومي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 23:11 م

سيومي خليل

 قصيدة الومضة

 الشعر

كُل الضجيج الهادر ِ 

 الذي يَنزعُ  الأحشاءَ عن الصدرِ

 ويَملأُ تجاويفَهُ يناصيبَ القدرِ

 ويُعطي الحجرَ لفمِ الشجرِ

 لِيظل البشرُ

 مشدوها  إلى الغرابةِ ؛

 ماذا يكون هذا القدرُ ؟؟؟

 ويقولُ الحكماءُ  التائهون

 لظلِ المغيبِ ؛

 حكمةُ ربنا  تَجعَلُكَ  آسرا 

أكثر َ

 من الغرابةِ ..

 والفوضى ..

 وإعتباطية القدرِ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم ، غاز ، وأنا .

كتبها خليل سيومي ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 22:37 م

سيومي خليل

 القصة القصيرة .

 إبتدع أحد  الحكماء طريقة  لنشرة حكمته . لم يثوان  عن تحقيقها  ، رغم أن  إحدى نتيجتيها  ستكلفه الكثير  . وعندما قال  له تلامذته ؛ لم يعد  الناس ينادونك بالحكيم . قال لهم ؛ لأنهم صاروا حكماء  .

 جاءت النتيجة الثانية  لطريقة  الحكيم  في نشر  حكمته مبهرة  ، ومع ذلك  لم  يأخذ التلاميذ  عنه  هذه الطريقة  ، لأنهم خشوا أن  تتحقق النتيجة  الأولى ، ويفقدوا  كما أستاذهم  مناداة  الناس لهم بالحكماء .

 ظلت  الطريقة منسية  ، إلى أن إنتبه  إليها  أحد الغازين ،البوهيميين ، الأشرار  . قال  لجيشه  ؛ إذا نجت  طريقة  الحكيم  في نشر حكمته ، فستنجح  طريقة الحكيم  في نشر  قوتي  . ولأن طريقة  الحكيم في نشر قوة الغازي كانت  مبهرة  ، تحول كل التلاميذ  العاملين بالجيش إلى غزاة  .

 لقد كانت طريقة  الحكيم الجديدة صالحة لغير الحكماء  ، لأن أغلب  الحكماء كانوا  يريدون  الإحتفاظ بصفة الحكمة  ، التي يروقهم سماعها  عندما يُنادَون  بها .

 بدل أن  يستعملها  الحكماء لنشر  حكمتهم  ، آثروا   جعلها سرا ، وعدم إستعمالها  ؛ جعلوها سرا  كي  لا يستعملها الغزاة  والظالمين  ، ولم يستعملوها  كي تبق  فئة  من الناس  لها صفة الحكمة فقط .

 لأنها بقت سرا  ، لم أعرف  مدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مام المرآة ، خلف العمر .

كتبها خليل سيومي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 22:23 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 مَا إِنْ رَأيتُ وجهي المشطورَ

 حتى قَدمتُ نصفَهُ  إلى حبيبتي  التي تَسكنُ قلبَ زهرةٍ

 ولَفَفْتُ  الآخرَ بضمادٍ أبيضَ

 كي لا تَراني الأعينُ  التي تَنظرُ عيبي …

 ما إِنْ رأيتُ  وجهي الكاملَ على زجاجٍ مشطورٍ

 إسترجَعْتُ  حقيقتي وزيفي

 وبَحَثْتُ  عمن أنا .. وعمن لستُ أنا

 أَستعينُ  بملامحِ دَرَسَتْ

 وبضوءٍ خافتِ  لفانوسٍ  على المرآةِ المشطورةِ

 ِلأقرَأَ آخرَ  السطرِ

 من الصفحة …

 وبعد أَنْ بَدَا  مني شقٌ  بطول عمري

  وغَارَتْ  صفحةُ الوجهِ  إلى عُمقٍ يَضُمُني

 طَلَبْتُ  غَوثي من حبي  الساكنِ قلبَ  زهرةٍ

 فَوجدتُ  حبها متعلقٌ بعسل النحل

 أكثرَ  من نصفِ وجهي المشطورَ

 وَوَجدتُ  كلامي كان جوازي لقلبِهَا

 فكيف  أتحدث  الآن  ولساني مشطورٌ ؟؟؟

 وكانَ اليومُ راحةًً

 حين رأيت  وجهي المشطور

 وغرزتُ  شظايا الزجاج المنقذف  بوجهي

 على كل  خريطة أَطرافي

 كي تَقولَ ؛ من حبه لي

 صارت  كل أيامه مشغولةً …

 وعلى كل مرآة .. أَرى وجهي المشطور

 وأَهِبُ نصفَهُ  لحبيبة  جديدة

 تَتْرُكُهُ  مرميا كلما لاح  لها وجهٌ كاملٌ

 وأُضَمدُ  نصفه الآخر  بضمادٍ أبيضَ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسيان الذي يصيب الوطن -2-

كتبها خليل سيومي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 23:41 م

سيومي خليل

 أوراق مغربية

 

 في سيدي إفني  ، لن  تنس الحجارة   أن أقدام  مغاربة  مرت عليها  ، كي تدوس، وتضرب ، وتطأ ، أجساد مغاربة آخرين  . لست هنا بصدد إبراز الحقيقة  ، وفي صف من هي  ؛ لكني لا أستطيع أن أفهم  كل هذا العنف  المريض ، الذي يمارسه  القوي على الضعيف .

 حدثت أحداث سيدي إفني  ، ولدر الرماد بالعيون أحدثت لجنة تقصي  برلمانية للوقائع … ورغم أن مبادرة  اللجنة  أمر يحسب لجلالة الملك  ، وليس للحكومة  ، فكل تلك  الأحداث  بمنطقة آيت بعمران  نسيت بشكل سريع  ؛ لأنها  خطأ سقطت فيه  أجهزة القمع البوليسية والمخزنية … لذا  كان الحل  هو نسيانها  تماما ، كي لا يقف أحد من  الكبار أمام  المساءلة . ورغم أن هناك شهادات  لنساء ورجال  تعرضوا لتعذيب  ،وهتك الأعراض  … إلا  أن لجنة  التقصي فسرت الماء بالماء  ، وقدمت تقصيها لوزارة الداخلية  ، لتضعه  في رف النسيان  … فكما  قلت هناك  أمور كثيرة  لها  رف واحد ووحيد  هو ؛ النسيان  .

 كانت  هناك أحداث صفرو  ، التي تدخل  في غطار الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسيان الذي يصيب الوطن -1-

كتبها خليل سيومي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 22:42 م

سيومي خليل

 أوراق مغربية

 لن أسرد  كل ما أعرفه  عن الأزمات  والنكبات  التي سببها  وطننا ؛ المغرب .. لشعبه  … خصوصا  تلك الأحداث  التي حدثت قبل أن أعي سياسيا  ما يحدث في المغرب  . سأكتفي  بتلك  الأحداث التي وعيتها  ، والتي ليست  بالبعيدة  ، والتي  مستني بشكل  مباشر ، أو غير  مباشر . وعموما  ، فإن  الرابط  بين كل هذه  الأحداث أن الوطن  سرعان  ما نساها  ، مؤكدا  لقولة ؛ الجلاد ينسى  بسرعة  والضحية لا تنسى  .

 أظن أن الذين  تسببت  لهم فضيحة *النجاة*  ،في أزمات نفسية ، لن يموتوا  إلا بعد عقود طويلة  ، لهذا لا يمكن  لأحد أن يطوي  هذا الملف  طي السجل  ، ويقول قد  إنتهينا منه  ؛ فمحنة *النجاة*  قائمة في العدد  الكبير  من ضحاياها  المغاربة ، ومنهم أخي  الكبير ،الذي صار  يعاني كل  الأمراض النفسية  ، التي على وجه الأرض  ، ومنهم  آخرون أعرفهم  ؛ فيهم  الذي أصابته  جنة  ، وفيهم  الذي صار غير مبال ، وأسوأهم من تحول  إلى حيوان  حاقد  ، لا يحترم دينا ولا ملة … ومع كل أسف  لهم الحق في هذا .

 بحكم  أن الذي  سبب هذه   الأزمة  ، ليس سوى  رئيس الوزراء  والحكومة الحالية  ، عباس الفاسي الفهري ال .. ال .. ال … فلا يتوقع  أحد  ، يفهم قليلا  في  السياسة  ، أن تعالج  هذه الحكومة  هذا الملف  الدسم  والفضيحة … لذا  يتفق جميع المسؤولين  ضمنيا  على الصمت  ، ووضع الملف  على رف النسيان 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن ؛ جارية في سوق نخاسة .

كتبها خليل سيومي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 22:09 م

سيومي خليل

 رثاء وطن حزين

 

 المغرب  معروض للبيع …

 على أونا .. على دوي .. على ثري … من يزود ؟؟؟.

 المغرب  له قد هيفاء ، كاعب  ، هركولة ، جميلة ، تتمع  بكل مواصفات  الجارية  الخدوم  ؛ لها  ثقافة  واسعة  كشهرزاد  ، ولها  صوت غنائي  غانج كدنانير  الجارية  ، ولها  الإثارة  التي تنرشها  على السرير …

 المغرب  معروض للبيع  ؛ هاهو يتمايل  على  الركح  في مشية  غانج  ، ليثير  شهية  المقتنين  …

 ولأن المشترين  كثر  ، وكلهم  يريدون المغرب  ، فقد قر قرار  لجنة  البيع  على  تقسيمه  أطرافا  ، وبيعه  للجميع  … هكذا  جز  المغرب  بساطور  حاد  ، وتحول إكتماله  إلى مزق  وقطع عديدة  ؛ الكل  سيشتري  شيئا  من المغرب  .. فإدفعوا  أكثر .

 بلغة الإقتصاد  تسمى ظاهرة بيع الوطن  بالخوصصة  ؛ إسم جميل  ، خفيف  على اللسان  ، لكن  سمه لا يقف  إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاءت الوجوه .. غادرتنا السرائر .

كتبها خليل سيومي ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 22:19 م

سيومي خليل

 التجريب

 

 الإسم ؛ وجه .. غادرته  الصفة .

 إقترب أكثر  ، أو أقل … لقد سقطت كل الأقنعة  ، وما زالت كل الأقنعة .

 نادرا  تجد القلب  على صفحة الخد ، يعكسه الضوء  مقلوبا إلى العين  ، من  شفتين يخرج ، ويرمي  ريحه  المنخران .

 قل : سئمت … س.. ئ.. م .. ت .

 س………….ت س…………….ت

 ..ئ……….م……..ئ…………م

 ….م ……ئ…………م…….ئ

 ……ت س…………….ت س

 وإستمر  في اللعبة ؛ جندي على رقعة شطرنج  ،تموت أولا ..

 حصان .. سور  القصر ، تمشي مستقسيما  فقط ..

 ملك أو ملكة ؛ أنت  وما  يستطيعه وجهك .

 لقد كانوا  بقفا فقط ، وحين  أُ رهقت المرايا  …  علموا الطريق  إلى محل  وجوه جاهزة .

 هذا ..هنا  صورة .. وهنا .. وهنا .. وهناك صورة .

 من يبتلع  وجهه ، يتقيأ آخر لم يعجبه …  يحتفظ  ببعض الفواكه بعد الوجبة .

 حين سقطت مدينة  .. صرت  لا أعرفها

 في الطريق  تحييني .. لا أحييها

 تغمزني .. أشزرها

 وما إن تقترب .. أبتعد  … لقد بت بوجه  لا أعرفه ؛ جميل  ، أو مشوه  … أريد  الوجه  الذي أعرف .

 ليروقني  وجه ، يجب  أن أساله مرهمه ؛

 أمن أعشاب الطبيعة ؟؟؟

 أمصنع في دكاكين نصف متر ؟؟؟

و ……….. الجائزة ؛ مرهم آخر  .. أم إعادة ثمن الشراء ؟؟؟

 …………….. ثم أأنت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعينية والد شاعر

كتبها خليل سيومي ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 21:35 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 

 إلى  روح والد الشاعر التونسي مراد العمدوني

 

 آصديقي ..

 أَتسمعُ .. وإِنْ كنتَ بعيدا

 أَصديقي ..

 أنتَ مجاوري .. يُجاورُ حائطُكَ حَائِطي ؛

 كأَن العزاءَ  بعرصةِ داري

 ونفسُ المعزين  يَربتونَ على كتفي …

 لكن لا أَدري

 إِنْ  قُلتَ مثلي :

 عفوا .. إِنهُ لَمْ يَمتْ ؛

 فلا يَموتُ  مَنْ يُذبجُ غيرُهُ قصيدة ًعنه .

 في نفس ليلةِ  الموتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهزة -2-

كتبها خليل سيومي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 15:49 م

سيومي خليل

 القصة .. على شكل النوفلا

تتمت باقي القصة

 وقفت مباشرة  جنب رأسه  ، ورفيقي المتبقي  ، وقف جنب  قدميه  . رحنا ننظر إليه  بإندهاش  سادي ، ونحن نرى  معاناته  الكبيرة . حدقت  في المتبقي … فإنفجر  في وجهي رضابه  ؛ لا تقل  لي أن أذهب به  إلى المشفى  .. هذا ليس وقت نوبات  قلبية  . ثم بصق  على  يمنى الساقط  أمامنا ، غير مهتم  بما سأكتشفه فيه .

 عدنا  إلى  جلستنا  بعد أن أركننا  رفيقنا إلى زاوية  مظلمة .

 إنفتح  الباب من الحائط ، الذي لم نعتد  غرابته بعد، وخرجت لالة*  تجر وراءها  قمرا  … كما وصفها  رفيقي  . إنتبهت لالة*  إلى إنعدام  أحد أركان المكان  ؛ أين هو الطول ؟؟… قالت جادة .. لم نفهم شيئا  . إقتربت  ، ومن ورائها  القمر في أحلى حالاته  . جحظت عينا  رفيقي  ،في جسد الكاعب  التي تجرها لالة*  وراءها  . وضعت لالة*  يدها  على كتفي وبدأت  تتكلم ، تشرح ، تفسر  … أزلت  رقبتها  بيدي  التي تحولت  حساما ، ورميت رفيقي  إلى  الزاوية المظلمة هو الآخر  ، ووضعت القمر في سمائي  … قلت لها  بعد أن خرجت  من رغبة حلمي المرضي  ؛ لا يهمني  ماذا تسمون  الذين  يدخلون  إلى هذا المكان  .. طول  أو عرض  أو إرتفاع  .. نحن لنا أسماؤنا  .. ثم إن الطول  الذي يعجب  هذه الهيفاء  ، رحل . صاحت  القمر صيحة  مريبة ، وبدأت تضرب  وركيها  ومؤخرتها .. لم يفهم المتبقي  ما الذي  يحصل تحديدا  ، حاول  أن يهدئ قمره  .. لكن  دون جدوى  . كي تزيل لالة* دهشتنا  ،أمرتنا  بضرورة المجيء بأجملنا  ، فهو  من وقع القمر في حبه  . لم يكظمها  المتبقي  ، ورمى  بكأس كانت موضوعة  على مائدة وطيئة  ، بوجه لالة *إلا  أنها  ، من حركتها  الخفيفة  ، بدت معتادة  على إنتظار  رميات مفاجئة  . تخلصت بنزق  ، لا يناسب سنها  ، من  إصابة مؤكدة  … ثم  إتجهت  صوب الرامي  *ما رميت إن رميت  … *وأكدت   له أن لا جلسة  ستتم دون  الطول .

 لعنت  الطول ،  والمسميات الغريبة ، والقمر  الذي  يبدو أغرب  . تقدمت نحو لالة  ؛ أليست هذه الدار … صرخت  في وجهي  قبل أن  أتم عبارتي  ؛ إياك  … إنها  محترمة  . كيف ..كيف . ثم جعلت  أشطر  كل جزيئة  فيها إلى جزئيات  متناهية في الصغر  ، وأبخرها  على  حرارة جهنمية  ، كي يخلو الطريق إلى مجموعة التبانة  التي بها القمر … لعنت نفسي ، وهذا الخيال  الذي يجعلني  أكتفي بحلوله فقط  .

 كل هذه الأمور  هي  نتائج  هزة غير متوقعة  ؛ فما خططنا له  نحن  الأربعة  ، كان قضاء  يوم بالحقل القديم  ، أما وقوع الهزة  ، فلم يكن  إطلاقا في برنامجنا ، وما تلاها  من تغيير  مسار البحث ، كان متعلقا  بالصدمة  ، وما يحدث  الآن   في هذا البيت  يبدو حلما سنستيقظ منه .

 نظرت  جهة رفيقي  ، وفهمت  من إشارته  الخفية  أنه يأمرني  أن  ألاين  لالة*  . قلت ؛ لالة … أوقفتني ؛ الحاجة عافاك … حتى عند هذه الحيثية  البسيطة  ، يفعل  هذا البيت فعله  ؛ فالقائمون  بالبيت ينادون  السيدة لالة* ، والزوار ينادونها  الحاجة*  . تحدثت  … وعند كل  إنتهاء  من عبارة  ، كنت ألمح  ملامح الحاجة  ، لأعرف  ردها  .. عندما قلت  لها  أن أموالنا  قدمناها  مقابل  أجساد نسائها  …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهزة -1-

كتبها خليل سيومي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 23:48 م

سيومي خليل

القصة … على شكل النوفلا

في ليونة إهتزت الأرض تحتنا ، كأنها  في ذروة إحتضان غير شرعي ، سريع ، لذيذ . سقطت  بكل ثقلها، عنيفا  ، دون سابق إنذار  ، حجارة  رص بها  حائط الحقل القديم  ، صاحب الخلوة  ، السابي  ، على رؤوسنا  ، التي تفرغها   أشجار الزيتون ، ثمنا لمشاهدتنا  رقص أوراقها  العارية  ، إلا من غلالة  خضراء شفافة . على رأس أهزلنا  سقطت  أغلب الحجارة  ، أضخم الحجارة  ، لكن آخر  هو من أغشي عليه  ، وإلتصق  لسانه  بجوف فمه  ، والدم يسيل مني  ، راكضا  ، خارجا  ، يبحث عمن سقط …

 هل شعرت  بهزة الأرض اللينة ؟؟؟

 أبدا … ليس هناك  إلا ثبات الأرض الخشن …

 خائبا عدت .. لم تقع الهزة  الأرضية إلا هنا  ، ومن هناك  لا علم  لهم بأي هزة .

 ظل المغشي عليه مغشيا عليه  ، بعيدا عن حيرتنا  … لا تسألوني  أن أذهب به  إلى المشفى  ، إتركوه  .. إن مات  ستبدأ محاكمتنا  ، وإن ظل حيا  سنبدأ محاكته .

 بدأنا بالحائط أولا  ، إرتفعنا  على ما صمد  من حجارته  ، نرى أين سينتهي هروب تلك الهزة  . لم تسقط  حجرة  من جانب  الحائط  الذي تسنده بناية جميلة .

 لمن تلك الدار ؟؟؟؟…

 الذي سقطت  أغلب الحجارة عليه ، لا أنتظر منه جوابا ، ومن بقي  من الرفاق  لا علم لهم  بجواب .

 سنبدأ  من الدار  . على أحد منا  أن يأتينا بالخبر اليقين  . تحركت مع رفيقين  . الشيح  كانت تدوسه أقدامنا ، والحصى الكثير  يميل طريقة  مشينا  . كنا نرى  دواب الأرض  الصغيرة  تهرب من ضخامة  أحذيتنا  ، ظلمها ، ولا مبالاتها . تسورنا  الحائط الذي  لم تسقط منه  حجرة ، وقفزنا  على أرض  معبدة  ، يغطيها  وشاح أسود ، على طرفيها طواران ملونان  . بدا باب  الدار  ضخما ، ماردا  ، للتو خرج  من نومه الطويل  . على عتبته كرسي ، جنبه إبريق شاي نحاسي. كنا نلتفت يمينا  ، حين خرج  من شمالنا  خيال باهت  ؛ إعتقدت  أنه مربوط بذيل  ، وعلى هامته قرنان  ، لكنه كان حارسا  من غير تهويماتي  . حارس يليق  بالباب  الضخم ، وبفرادة إبريق النحاس ؛ ضخم ، يشبه  نخلة ميتة الجذور . على رأسه تخيلت  أنه يحمل قزما  . دون أن نفهم  شيئا  من ملامحه  ،هالنا صوته . لقد فهمنا أننا جئنا  باكرين  . أعقب سريعا  ، دون أن ينظر  إلى أحد  منا ؛ واش  انتوما هوما … دون تردد أجبت  ؛ نعم .

 على شكل ومضة  ذهنية  بدا لي  أن  الحل لمعرفة  مالك الدار  ، هو أن أؤكد  أننا هم  . وأنا أجيب  ، تذكرت غيوانية .. واش هنا هوما ..

را حنا هوما  زوار البيت /

راه حنا هوما …/

بضونا  ننور  المكان ../

راه حنا هوما /

شموع هاد المكان .. راه حنا هوما /…

 أكدا جوابي رفيقاي ، بهزة من رأسيهما  ، وتمتمات خفيضة  ، تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوامر لمغادر آخر

كتبها خليل سيومي ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 22:31 م

سيومي خليل

 الشعر

 قِ ِ نفسَكَ منهَا

 وغادرْ ..

 دِعْ  رحيقَ إحتراقِكَ

 وبادرْ ..

 وأتِ  بظلكَ

 المقامرَ

 على صهيلِ الشمسِ

 ولوعة ِ الغروب .

 إلى تخمك المؤبوء سِرْ

 وأسرِرْ

 بخفايَاك َ

 إلى صدى  الريح

 ونَغم الصفيرِ …

 مجذومة ٌ أعطافُكَ

 بندبِ الآلام ..

 بِلهَا  بالكي الأخير

 إجعلْ  الصديدَ

 يمازجُ العسلَ

  وإبكْ  ذهابَ الزهر .

 عِشْ أنَاكَ ..

 وحدَهَا على مقاسك ..

 على عبرَتِهَا

 تَمل ملالتك

 البيضاء ..الفارغة

 عل  سماها  تمطرُ

 هما دون هم

 ومزنٌ سوداءُ فيها

 تشكل حمامة  سلام .

 ع ِ جهلَكَ

 الفقير

  وأَغْنِ  صمتك

 عساكَ

 تقولُ الكثيرَ

 ربما عند الغفلة

 تجيؤُكَ

 الحكمةُ شائخة ٌٌ

 يمينُهَا عصى النسيان .

 رَجل ٌ تلفُكَ الصورُ

 متلاشية ً

 تُجمعُ أشتاتا .. أشتاتا

 لحظاتٍ غابرةً

 مِنْ مزقهَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل آخرى لنفس الجسد

كتبها خليل سيومي ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

سيومي خليل

الشعر 

إقتحمْ  النصَ من بابِ الخدِ

 كي لا تتوهَ  في متن ِ الخاصرة ِ

 وتغادرَ  قبلَ خلاصةِ أخمص القدم ِ

 العين ُ ..مرفقها  مغروسٌ بالقلب ِ 

 إذا إنبسط َ  نَشَرَ  البصيرة َ 

 وأنظَرَكَ  معاني الجسدِ

 ووراءَ  نقط النهدِ

 السوداءَ

 لَمَمْتَ  الفاصلةَ ونقطة َ الإنتهاء

 وما بين النهدين .. ما بين الخيال  والواقع في النص

 ملتقى النهر والبحر

 هذا عذب .. وهذا عذب 

 وعند  فجوة  البطن .. العمقُ الأول للنص

 من غير واق ٍ .. في ضحلِهِ غُصْ

 لتَخرُج َ بفكرة عن طعم الرذاذ

 إجمعْ الخاصرتين  بيد

 وقِس ْ جمال الجيدِ

 بثلث مسافة كلمة خاصرتين

 وإِنزلق  إلى عمق ِ العمق ِ .. إلى فكرة ِ  مبدع الجسد

 لا تستهنْ بشق البضر

 هو كرؤية  اليم من الشط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق بلد يخالطها الفراغ

كتبها خليل سيومي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 23:21 م

سيومي خليل

 الشعر

 في المغرب ..

 حين تمر القوافلُ الأجنبية ُ

 لا تنبحُهَا  الكلابُ

 تنشغلُ  بلعق العظام ِ

 المرمية  على الإسفلت

 من تحتها تأخذ ُ التراب َ

 تعبد ُ به الطرقَ

 لتنهي القوافلُ الأجنبية

 المسيرَ .

 لم يعدْ الفراغ ُ مرعبا

 يَخرجُ غولا

 يقضمُ الوقتَ  على مهل

 وينتحرُ

 ليُخلق َ من جديد

 وما عادتْ  للأيام ِ 

 رغبةٌ في الإنشطارِ

 تمتدُ خطا

 مستقيما

 نقط ُ الليل ِ والنهارِ

 مبددةٌ عليه

 والساعاتُ 

العقاربُ فيها

 بطيئة ٌ…

 لم يعدْ حي حيا

 وعند كل رصيفِ طريق ٍ

 ينتظرُ  ميتٌ راحلةً  أجنبية ً

 كي يشتغلَ سائسا  بها

 كي يعيشَ.

من ينادي يعيدُ عمقُ الفراغِ صوتَه

 فتنغرسُ الكلماتُ أسياخا

 ويمتزجُ سيلانُ الكلابِ

 بدمِه

 على حرقةٍ يحملُ جسدَهُ

 ويُعلقُ الكلمات شاهدا لقبره

 ووسطَ المدينة ِ

 يتلقى  تعازيه

 ويَسمعُ  من أفواه قاتليه

 مناقبَهُ  التي لا يعرفها

 وينتظرُ  في محطة آخرى

 قافلة ً أجنبية ً

 ليعودَ من موته .

 في المغرب ..

 القمرُ له وجه شيطانٍِ طيبٍ

 يحبُ أنْ يكونَ حليما

 فيغفرُ  حين يَنتظرُ إكتمالََه ُ

 ويَبتلعُ ..حين يَظهرُ عليه

 كاملَ وجهه .

 من ينتهِ أولا يفوزْ

يعايشُ خسارتَه

 لا يرتعبُ  مما يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن يحتاج لوطن

كتبها خليل سيومي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 23:24 م

سيومي خليل

 رثاء وطن حزين

 المغرب يحتاج  إلى وطن ؛ فما هو الوطن … أليس هم الأبناء  في حضنه ؟؟؟.. وأبناء  هذا الوطن  يغادرون  إلى أوطان آخرى ، كلهم لا يعرف  دفء  وطنهم  الأم ، ولا يشعرون  بالإنتماء  الفعلي  له … أنغال  غير شرعيين  في عائلتهم ، ترميهم أمواج الأطلسي إلى الضفة  الآخرى  ، أو إلى الآجلة ، يذهبون  مع غياب المخدر ، أو الوهم ، أو الحلم المتكسر … كلهم  لا يريدون البقاء  في وطن جاحد ، لكل منهم  طريق مغادرة  ، ولا علم لهم بطريق العودة ، لأنهم  لا يفكرون  فيها … ولما سيفكرون ؟؟؟.

 لهذا كله يحتاج المغرب  إلى وطن آخر ، فكل  ما فيه  يجعله يسأم نفسه ، يملها ، ويتمنى  لو كان  قاطنا  جزيرة بعيدة  ، تقل فيها أخطاؤه ، ويكتشف  من جديد نفسه ، يصالحها ، ويعود  إلى السكينة ، مرتاح البال .

 ما يجعل المغرب يسأم نفسه ، هو نفسه الذي يجعل المغربي يسأم  وطنه؛ هو كل الأشياء  التي تبكي  من غير دمع ، وتقتل  الرغبة في التمني ، في الحلم ، في أمنية بسيطة … هو كل  المسام  التي ترفع عن الحضن الدفء ، وتدخل  منها الرياح ، والعواصف ، والأعاصير … هو عدم  رضى الوطن  عن أبوته ، وعدم رضى  الأبناء عن بنوتهم .

 لا يستبعد  ، لهذه الأسباب ، أن يغادر  المغرب ، إلى  بلد آخر ، أو يأتي  بوطن آخر ،  وبأوطان  آخرى ، إلى حدود  إقامته  ، متقبلا فكرة الإستعمار  الجديد  بملء الإرادة ، وملء الإختيار ، تماما كما يختار  المغربي ، أن يكون غريبا  في وطن  آخر ، أو وجبة  لسكان عمق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين ترافقنا أخطاؤنا

كتبها خليل سيومي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 22:45 م

سيومي خليل

 الشعر

 حين ترافقنا أخطاؤنا

 ينزعج الصواب كثيرا

 ينزوي قلقا

 من ورائنا يسحب خطوه

 مكثرتا  لمعنى  أحاديثنا

 مع الأخطاء الأطياف .

 حين ترافقنا …

 نبدي صلفا  شديدا

 أمام إغرائها

 على جانب سيرنا

 نرمي بها

 كي تعود مقنعة  بمن نحن الآن 

يماشيها ظل لتوبة

 يقبع قليلا

 ويغادر  مع شروق  ردة جديدة .

 حين ترافقنا …

 تبدو هيفاء

 كعبها  أعلى من قدها

 تغنج بنفس  طريقتها

 تدلف  إلى الغرفة عينها

 لتغري الأنفس الرطبة

 وتأخذنا إلى سرير الغواية

 عرايا من كل الأسرار

 نتوق للميل

 وترك  جمود الإستقامة .

 برفقتها …

 الجلسة  لها سراديب خفية

 وراء  أبوابها

 ينتظر  الغزاة الفرصة

 فينقض أجرؤهم  بعد السقوط في سبيها المثير .

 مع رفقتها …

 على مضض نقبل رفاقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقا .. إنهم الأسود.

كتبها خليل سيومي ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 22:40 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 المنتخب الوطني لكرة القدم  ، هو أفضل عرين  يمكن لأسود لها مواء القطط  أن تتجمع فيه … فلاعبو المنتخب المغربي  أسود بحق عندما  يتعلق  الأمر بالتصريحات  النارية  ،وتسريحات  الشعر الرطب ، والحديث بكل لغات العالم إلا العربية  … هؤلاء هم الأسود دون ريب .. فلما يريدهم  الشعب المغربي  أن يكونوا  أسودا  حتى في رقعة  الملعب؟؟؟ .

 لم أر  مثل المنتخب الوطني لكرة القدم مثيلا ، فهو يعاني  الإنفصام  المريع الذي يحدث  في جامعته الأبية .. الصنديدة .. القوية …

كل المنتخبات  الكروية  نجد  أن لاعبيها  أغلبهم  من البطولة الوطنية  ، ونسبة  قليلة منهم  محترفة  .. حتى أعرق  المنتخبات  تعدل  الكفة  بين  لاعب  محلي وآخر محترف  ، إلا المنتخب الوطني المغربي الذي يعاني عقدة * الذين يقطنون  خارج أرضه *؛ فيبدأ بإلتقاط  أسوء اللاعبين  الذين  يلعبون  في  أدنى الأقسام  وأسوء البطولات والأندية … ويترك اللاعبين  الجيدين  لأنهم مازالوا غير محترفين ،  أما المدربين  الذين يتعاقبون على تدريب المنتخب ، فإما  أن يكونوا  أجانبا  ، بأعين زرق ،وشعر ذهبي، أو يبقى  المنتخب  بلا مدرب .

 نتيجة الإقصاء المتعمد  للأطر  واللاعبين  المغاربة المحليين  ، هي خروج المنتخب الوطني  من كأس العالم وكأس إفريقيا .

 إن قارنا  ما  يصرف  على الجامعة الوطنية لكرة القدم  ، مع  ما صرفته  دول إفريقية  صغيرة تأهلت  بجدارة  لكأس إفريقيا  ، سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء كبعير طرفة إبن العبد

كتبها خليل سيومي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 23:35 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

تذكرواهؤلاء جيدا ..جيدا ..جيدا …

سالم التايك

رشيد الصغير

الناصري حمادي

يحضيه التروزي

الصالح لبيهي

والمرأة ..الدكجة لشكر

إذا أقمنا  مقارنة بين العمل  الذي إقترفه الستة هؤلاء  ، وما فعلته *حركة مالي* ، أو *حركة كيف كيف* ، أو حتى  خلية *بلعيرج* … لما صحت  مقارنتنا  إطلاقا  . فهؤلاء جميعا  لم يقترفو  إلا لمما ، يمكن للوطن  أن يغفره لهم … أما الستة  فقد طعنوا المغرب في خاصرته، وشدوا  رحالهم  إلى الجمهورية  الإنفصالية  المزعومة  ، واضعين  في برنامجهم لقاءات مريبة  مع ضباط ومسؤولين إنفصاليين .

 في الوقت الذي يتجه  فيه كل العالم ، إلى لملمت  جراحه .. والتشكل  في تجمعات  إقتصادية وسياسية  ، ليصبح أكثر  قوة ورقي  ، تصر مجموعة  من  الإنفصاليين  المغاربة على شطر  الصحراء  الغربية  عن خارطته .

 هذه  المرة  الذين أمعنوا  في جرح المغرب  أكثر ليسوا  فاريين ،  وخارجين  عن أرضه  ، بل لهم  نشاطات داخله  ، ولهم كامل الحرية  والحقوق في مزاولة  أعمالهم السياسية  والمدنية  ، بل ولهم مناصب  في إداراته  .

 هؤلاء الستة  إذا لم تنجح  التحقيقات  في إدانتهم ، والقضاء  في الحكم عليهم  بشدة ، فسنكون قد فتحنا الباب  لكل الذين  لهم نوايا في تقسيم المغرب . على جميع المغاربة  إعتبارهم  كبعير طرفة  إبن العبد  المبعد والمعبد … لا يمكننا أن  نعتبرهم  غير مغاربة ، فهذا ما لا يمنحنا  إياه القانون ، لكن على الأقل  علينا إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم أمس أول قديم

كتبها خليل سيومي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 22:57 م

سيومي خليل

 الشعر

ما يفيد أن أضيف ساعة إلى عمري

وتصبح العقارب خارج المدار …؟؟؟

أسيكون طعم الليل السكر ،

وبذار العوسج تنمو زنابقا،

وعلى قرع الطريق أسمع  صوت البندير …؟؟؟

هل يأتي  مع الفلق البشير

ويزرع  أسفارا أرض الوعيد

الجنة في أسطرها

وأعين الحور

وواد من دماء قلب قرير …؟؟؟

أيعنيني  تاريخ اليوم

وموعد صلاة لا ينتبه الرب إلى وقفتها

وكيف يتجمع العقد أعواما ،

والقرن  عقودا ،

ولما يأتي المحاق وسطا

والهلال أولا،

وعند الأخير  يبرز القمر …؟؟؟

ماذا يفيد الروح غسل الجثة ؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياوطني كم فيك من بوحمارة

كتبها خليل سيومي ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

سيومي خليل

 الشعر

 

 الحب يبقيني كما أنا ، لو فقط كنت لا أعرفه ؛

 لحملت جثتي  إلى قعر سحيق

 ورميت أسمالي داخل الحدود

 وخرجت عاريا من وطن …

 لو فقط كنت لا أعرفه ؛

 لصمتت ..

 وصفقت  أمام بيعة بوحمارة جديد

 في كل يوم ..

 في كل  ركن ساحة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قومجيون مع إسلامويين مع فارغين مع …

كتبها خليل سيومي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 22:30 م

سيومي خليل

  عربيات

 قومجي مع إسلامي  في سلة واحدة  ، رغم أن أساسيهما  الرئيسيين مختلفان  أشد الإختلاف ؛ القومجي  يريد وطنا  عربيا واحدا ، الأقليات  اللغوية فيه  لا صوت لها ، وإسلاموي  يريد وطنا واحدا بدين واحد ، لا مكان  فيه للأقليات الدينية  الآخرى واللادينية .

 في زمن قريب  كان تلاقي  قومجي مع إسلاموي  من المستحيلات  ، لقد كان القومجي قوميا بحق  ، كان يعرف  الأفكار التي يدافع عنها  ، وافقناه  فيها أم لم نوافقه  ، وكان الإسلاموي  إسلاميا ، يعرف حدود نظرته الإصلاحية  … لم يكن  من سبيل لتواجدهما  على نفس المصلحة ، فلا مصلحة  متشابهة  ستكون  لهما ، لأنهما  يعرفان البون الذي بينهما  . حينها كان  إختلافهما مع الآخرين  ، لا يبرر  إتهمام الآخرين لهما  بالغباء السياسي ، فقد كانا يعرفان  شروط رؤيتيهما  ، ويجعلان  لهما  أهدافا  وبرامجا  واضحة … فهل كان هناك  سبب لعدم  إحترام وجهتيهما  السياسية  ؟؟؟.

 في زمن  السياسة العرجاء هذا  ، كل شي ممكن الوقوع  ، لأن لا برامج واضحة ، ولا قناعات ثابتة  … لا شيء مما كان زمنا مضى  ، فقط ديكة  هزيلة  تحاكي الأسد إنتفاخا. 

تحالف  قومجيين عرب مع إسلامويين  ، يشبه إختلاط  الماء بالزيت  ، فمهما  أردنا مزجهما  سيخلقان في نفس  الكأس  تجمعات خاصة  بهما واضحة  الإفتراق  ، غير أن المصلحة  التي باتت أحد محددات السياسة العربية  ، هي من جمعتهما مؤقتا  ، لكن على مضض ، فلا أحد منهما  يستسيغ  الآخر  ، بل هما كرفيقي  الجنب  ، سيتحملان بعضهما  ، إلى أن تنتهي الرحلة … هذه الرحلة  التي يبدو  أن  لا شط  لها آمن ولا منارة ولا  آخر محطة .

 في كل بلد عربي طفت  على السطح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي حلال .. المهدي حرام

كتبها خليل سيومي ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 23:46 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 من بين أكثر  الأموات حيوية  في المغرب ، نجد  على رأس القائمة المهدي بن بركة  ، ولأنه في دار الحق  لا أرى  أن أصنف  توجاهاته السياسة ، وأؤدلج  رؤاه  عندما  كان  أحد مواطني  الأرض . الثابت  في قصة المهدي بن بركة ، أن لها  بعضا  من خيال المهدي الشيعي المنتظر  ؛ فها هو المهدي  بن بركة  كلما غاب  عن الساحة  المغربية مدة  إلا ظهر  من جديد  بصحبة الكثير من القال والقيل .

 المهدي اللغز ؛ مات المهدي- شهيدا أو غير شهيد ..- ولم يعرف  أهله وأنصاره  وجهة جثته  .. ما يعرفونه  أنه أخذ غيلة ، ومن أخذوه -يقينا أو غير يقين .. الله أعلم-  تحوم حولهم  الإنابات القضائية  ونية الأنتربول   بالإتيان  بهم إلى  ساحة محاكمها . كل ما نخرج  به من قصة المهدي  أن مجموع أحداثها ضبابية  ، غير أن الواضح  فيها  ومنها أنها تأخذ  شكل قصة ضغط  سياسية ؛ قصة  ضغط  ضعيفة  في يد  الأنصار على الدولة المغربية  والفرنسية ، وقصة ضغط قوية  في يد  فرنسا  ضد المغرب .

 المهدي بن بركة  أكثر اللاعبين  السياسيين  مهارة من كثير من الأحياء  ، بطيف المهدي تمارس فرنسا على عنق المغرب لعبة شد الحبل  ؛ هي من  قامت بتحريك  الدعوى ضد الجنرال العتيد ،  وفي أقل من أيام  أوقفتها … فما الذي  تريده  أن يمر  من تحت الطاولة  ؟؟؟.

 فرنسا ساركوزي  لا يهما شعارها  البراق ، ما يهما  هو تحقيق  أكبر إستفادة  من حديقتها الخلفية  ؛ المغرب . فرغم أن  ثمار الحديقة الخلفية  لا تعرف وجهة  من غير فرنسا  ، إلا أن هناك  منها ما يختلف فيه  المغرب وفرنسا  … ما الذي حاليا عجزت  فرنسا عن قطفه  بكل سهولة  من المغرب ، فحركت دعواها ، ثم أوقفتها ؟؟؟.

 إدعاء الأنتربول  أنه  لم يكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لا تعرفونه عن الحب

كتبها خليل سيومي ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 23:10 م

سيومي خليل

 الخاطرة

 ما لا تعرفونه عن الحب ، ليس شرطا لعدم وقوعكم في الحب .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، سبب لوقوعكم  في حب آخر .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، نتيجة لخوضكم  حبا معينا .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، درجة  لإرتقاء  حب أنقى .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، غفلة مؤقتة  لإنشغالكم  بحب قائم .

ما لا تعرفونه عن الحب ، إستعداد لولوج حب مجهول .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، غيبة واعية  في شرح حب بسيط .

 ما لا تعرفونه  عن الحب ، لون ثانوي  يرسم لوحة  حب تعيشونها .

 ما لا تعرفونه عن الحب  ، فرع  من أصل  حب كبير .

 ما لا تعرفونه عن الحب  ، أحد الأسباط غير الآثيرين  عند  الأب .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، بوصلة غير  متعرفة  على جهات  الحب بدقة .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، وجبة خفيفة  في إنتظار وجبة دسمة .

 ما لا تعرفونه  عن الحب  ، قراءة تلخيص مقتضب  لكتاب مهم .

 ما لا تعرفونه  عن الحب ، مقدمة  دخولكم متاهة  .

 ما لا تعرفونه  عن الحب  ، صمت  يمهد للحكمة الكلام .

 ما لا تعرفونه عن الحب  ، أحد الجولات الخاسرة  في حربكم مع الحب .

 ما لا تعرفونه عن الحب ، زاد لرحلتكم  إلى أقاصي  أطرافه .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاطة آخر مواقع الأصنام

كتبها خليل سيومي ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 23:33 م

سيومي خليل

 الشعر

ياقادحنا ..

عدل قداحك

إرمه بيمينك

اليوم أمة تطلب حظك ..

بربة الأثر

شمس ثقيف

اللات بجوف بكة نادي ؛ أن أفق  يا ساكن الكهف

هوام الليل  تخلق النهار

فما صار الناس موحدين

وعن رب في عزلته

جمعوا أربابا متفرقين

آتوهم أحرارا ..أحرارا

حجيج  يؤم قائدهم أحجارا

بكل الألوان

أطياف أوثان في يوم جديد

يلبسون  سماء آخرى

وأشكالهم  من غير طين  وطوب وعجين .

يا قادحنا ..

عدل قداحك

إرمه  بيمينك

اليوم أمة  تطلب حظك ..

بهبل الأعظم

ذي اليمنى الذهبية

إقرع على القلوب

وإفتح  كوة  لما تقول ؛ أن سيروا لفتح جديد

لكعبة أكبر ..

وأسقطوا الأوثان .. كل الأوثان

عن نصب الرؤوس

غير منحوتة  بإزميل

ولا على هيئة بوذا

لا على هيئتي .. بمثل سذاجتي

أنصاب تأتيها  القوافل أفكارا

أحاسيسا …

معبودات عهد جديد

شرط قرابينها  كل الولاء

بالروج .. بالعشق .. بقمة الوعي المريض .

يا قادحنا .

عدل قداحك

إرمه بيمينك

اليوم أمة تطلب حظك ..

بمناة أوس  والخزرج

بأساف إبن بغي

بنائلة  بنت ديك

بعزى بني كنانة …

هؤلاء ليسوا جميعا  إلا ألعاب  أطفال

غابت  عنهم حرارة الحضن

فأشعلوا في دماها إبرا من أحلام

اليوم  أصنامه 

أقرب إلينا من شراك نعال

تدخلنا في الإحتضار البطيء

تقتل  في المسام جذوة

وتوصد الإجتهاد .. تطفئ الشمعة

على أترابها القدامى  تأتي بزي مثير

أو على نقائضها

أو على  مستحدثات عصر وضيع .

خطاطة آخر  مواقع الأصنام

من مبتدى  فكر عليل

إلى تخم آخر  علاجه داء

أمة .. خير أمة

إستبدلت  بهامان وفرعون

أصناما حجارتها  لا تكفي بيت

بالقشور القشور

وما كان من لب  أنهته  طعنة  الفاروق  في فجر كئيب

بعدها  ثورة طه  والأصحاب  صارت  تحت ظل رطيب

ميتة  في الأسطر  وقصص الأولين ..

حية في كائن  مسخ يتطرف

يفجر أحشاءه  وسط جمع غفير

يضرب  بيد الله المزيفة

أعناق رجال لم يفتي الحق فيهم أمرا .

من يسوء أكثر سواع

أو وثن  يقطن فكرة مجهرية

يتنمل فيروسا  في الأوردة

يتحول ..

يأخذ آخر المستخلصات  ذمامة ؟؟؟

أود ونسر  عبادتهما  أبادت العامرية

وصبرا وشاتيلا

وأدخلت زنزانة  ميكرو - حجمية

الصادعين  بالقول المخالف

ونحرت أعناق الكلمات

والقدس والخليل …  لا شتهما  خنادقا تحتية

وداخل الأمصار العربية  قطعت  شريان الحياة

قطعا  شطرنجية …

أود ونسر …؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رغبة يد يمنى

كتبها خليل سيومي ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 23:53 م

سيومي خليل

 القصة القصيرة

 الخلل الذي أصاب يومه  ، ليس  وحده مفجعا  ، وغير كاف … حتى إن بدا  في غير حاجة  لباقي أسباب  التحول .

 لقد تم إستشعار  خروج الكامن  قبل حصول  الخلل  ، لكن أدخنة  شهب  البركان  لم يأخذها أحد منبها  قبل  الإنفجار  .

 قبل سنة  ونيف إنشطر  نصف رأسه  الأيمن ،وبترت  يده اليمنى  ، لكن لا شيء منعه  في أن يفكر ماشيا  بما تبقى  له من الجسد .. لا يمكن  مع حدوث تحولات  كثيرة  في المعدة  ،ودقات القلب  ، أن يستمر  كما  كان … لكن ما وقع  أنه ظل يتعامل  مع أيامه  بنفس الطرقية  ؛ يأخذ  عربة أسطورية  كالتي حارب  بها أخيل ، ينتقل إلى العمل  بزي  غواص بحري  ، يمارس  القيلولة  على متن أفكار شاردة  ، يمتهن  في المقهى عدة ملاحظ  ، على نار  دافئة  ينضج  شرابه الأثير  ، ويدخل في سجال  كبير مع صورته  على المرآة  ، على نفس  الفراش  يرمي جسده الممسوخ  ، ويترك  لما يقول  أنه بنزين الجسد  التسكع  في حانات باردة  لها أنفاس  مختلطة  … والأوراق  المكتوبة  بحبر  جديد والمعلقة  على  حطآن البيت  ما زالت تتنفس  كلماته  .. قبل اليوم المصاب  كتب ؛ لقد نجحت  هذه الأنثى  في إدخال فكرة  التحول برأسي المشطور .

 حدث إصتدام  عربة مجهولة  بعربته الأسطورية  ، يرويه بكثير  من الضحك ؛ كنت  قد أزعجت  الحصان بوصفه حمارا  ، لا يليق  إلا بالأثقال  ، مع أني  قدمت له  وجة النكتار  الإلاهي التي تأخذ  شكل شعير  عندما  يبدأ في هضمها . كنت أقف .. وليس كما يفعل  أغلب السائقين  ، اللجام  لم يكن له داع في علاقتي  مع الحصان  ، فهو كان  يتحرك  دون دافع عنيف  .. نسيت ما كان  بيني وبينه  صباحا  ، ولم ألحظ  أنه بدأ يحمل أفكارا إنتحارية  . كانت عربة حديثة  أمامه مباشرة  ، عندما إنتبهت  أنه يؤمها  ، كان الحادث  قد وقع … لقد مات  ، وهذه كانت رغبته  ، وفقدت  يدي اليمنى  ، وإنشطرت أجزاء كثيرة  من رأسي ، وهذه لم تكن رغبتي  … فلما  سأكون غير أنا ، لما سأكون غير أنا .

 الخلل الذي أصاب يومه  جعل المتعاملين معه في مهمة  نقل السمك  يستأجرون غيره ، لم يكن أحد منهم  ليفكر في هذا الأمر  ، لكن كسله أصبح لا يطاق  . علق أحد  مجهول ؛ أنه أصبح  ميتا بحق .

 ظهر بعد مدة  بيد يمنى تامة العافية  ، لكن تشوه الوجه  عصي على عمليات التجميل  . أدخل اليد  الإصطناعية  وأخرج دراهما  ، رمى  في فتحة  الهاتف … هل ستأتي في الموعد ؟؟؟؟.

 لم تأتي .. مع أنه  كرر مهاتفتها  كثيرا ، كان قد فهم  أن مهمتها  قد إنتهت .

 لم يجد إلا الحصان  الجديد ليقص  عليه ما كان  ؛ أنت تعرف  أكثر من الإنسان  أني لم أهتم  بجسدي كثيرا  ، وما كنت أفكر  أبدا في عيش حياة  غير حيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحافة أم حسابات ؟؟؟

كتبها خليل سيومي ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 22:55 م

سيومي خليل

 مغربيات

 

 هناك تعمد  إحداث  أسباب المنع والمحاكمة  وحجز الأعداد  الصحفية … عند  بعض اليوميات  الصحفية  . يبدو  أنها  وضعت  خط تحريري  يضع نشر  ما يمكنه  أن يحرك  وزارة الداخلية  ، وما يمكنه  أن يجعلها   أخبارا  على رأس  اليوميات الآخرى ، وبالتالي ما يمكنه  أن يأتي بقراء  جدد يأخذون  عن وعي أو عدمه  بعض الإشارات  من بين السطور .

 منع صدور  يومية أخبار اليوم المغربية  لمدير تحريرها *توفيق بوعشرين*  ، وإن كنا لا نؤيده  ، فنحن  نتساءل  عن سياسة  المناوشة  بسبب أو بغير  سبب قصد  خلق أمواج المد والجزر  بين الصحافة  والداخلية  .. ما الذي  يدعو يومية  أن تهتم  بطريقة  ساخرة  بعرس أحد  أعضاء الأسرة الملكية  والذي  ليس له  إهتمام سياسي  وليست له صفة دستورية  … بل  ما يميزه أنه أحد  أعضاء الأسرة  الملكية … فهل كل  ما تأتيه  الأسرة الملكية  سندخل إليه الملهاة  قصد  إفراغ  ميولاتنا السياسية ؟؟؟.

 إن أعضاء  الأسرة الملكية  قبل    صفتهم  هذه  فهم يكونون  بصفة  الإنتماء  الوطني ؛ مغاربة علينا  تقييم عملهم  السياسي أو الإجتماعي  أو الفني … وليس لنا  الحق في التطاول  على   سلوكياتهم   الخاصة  ، وما قام به  الرسم الكاريكاتوري  لأخبار اليوم  هو مس بحميمية  مواطن مغربي .. فلما تهدر  ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيير المقاربة تغير المجرم

كتبها خليل سيومي ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 22:58 م

سيومي خليل

 مقال صحفي

 مادامت حقوق المغاربة غير ممنوحة لهم ، فالواجبات المطلوبة منهم  لن تعرف طريقها إلى التحقق  .

 الأحداث التي شهدتها  فاس  وتشهدها مناطق  عدة من المغرب  ، لا تكفيها  المقاربة الأمنية  وسياسة التطويف  للحد منها . المقاربة الأمنية  هي أحد مقاربات  عديدة  ، بإستشعارها  جميعا يمكننا  أن نتخلص  من العصابات الإجرامية  وعهد السيبة المنفلتة  ، لكنها وحدها  لن تصبح إلا نوعا  من العنف المضاد  سيولد عنفا آخر … ولن  يقف العنف عند سبيل .

 إن فعل  تطويف أربعة مجرمين  على شوارع فاس  إنتقاما  من أعمالهم  اللاإنسانية  والبشعة  هو فعل لا إنساني  بدوره ، سيعادل بين المجرم  والذي يعمل  على تحقيق الأمن  . معرفة  خصائص وطرق   تفكير مجرم يستطيع  أن يشوه  وجه ضحية دون  أدنى وازع أو خوف ، بإمكانها  أن تعطي صورة  عن أنجع  الطرق لتعامل  رجال الأمن معه  ، وبإمكاني القول أن  طريقة التطويف تلك  أو التعذيب الجسدي … لا تحرك أدنى  إهتمام أو ألم لدي نوع  هذا المجرم  ، بل إنها تعطيه  مبررا  لما قام به أو ينوي القيام به  ، فهي لا تردع  بالقدر الذي  تملؤه  حقدا .. وما دام سيقضي مدة  مسجونيته  ويخرج  ، فلنتأكد  أنه سيمارس  نفس الإجرام  لكن بغير  الأخطاء  التي أوقتعه  في المرة السابقة … إذن  ما الذي  إستطاعت  أن تحققه المقاربة الأمنية  ؟؟؟.

 أستطيع أن أشبه  المجرمين  الذين يتعاملون  مع الناس  على أنهم أوراق جائز تقطيعها  بإنتحاريين  مستعدين لتفجير أنفسهم  دون آسف ، فهم محصلة  لأحقاد  وكره وشر … يجعلهم لا يبالون  بحياتهم الخاصة  ، فكيف  سيتعاملون مع مجرد تطويف  مهما كانت بشاعته  أو ضرب وسب .. لنعلم أن  إعتيادهم  على حالات  كهذه  هو  الذي خلق منهم مجرمين هكذا  ؛ إن درجة الموت التي يعيشون داخلها  تجعل  كل أنواع التعذيب  والسخرية … شاحنة لأحقادهم  ، مقسمين بأغلظ الأيمان  أنهم ماداموا أحياء لينتقموا  ، فلما نجعل جهاز  الأمن ينحط  إلى مستوى  أفكار مجرمين  غير أسوياء؟؟؟.

 هل سيفيد ضحية  الإنتقام  من المجرم  دون أن يعدل المجرم  عن سلوكه ؟؟؟. أفهم  ضحايا  مجرمي فاس  الذين  أعاد إليهم  التطويف  بعضا من كرامتهم  ، لكن السؤال  هل ستنجح  هذه الأساليب  في عدم ظهور عصابات إجرامية  اخرى  .. هل سيتحقق الردع ؟؟؟ دون تردد أجيب ؛ أنه لا .. فروافد  الحالة الإجرامية  عموما  لدى المجرمين  تفوق وسائل  الردع الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالات السجن الثلاث

كتبها خليل سيومي ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 21:53 م

سيومي خليل

 الخاطرة

 حالة أولى :

الدخول ؛ مقدمة  نص مجهول  الأحداث

       البطل لا يتوقع ما  يسرد

        تغيب الأوصاف وتحل منها السير

        شكل المقام يفرض  نفسه بإنتظام

        تتغير  نعوت الأشياء

        تصير الأسماء  مسبية للجدران

        تأخذ الصداقة مفهوم علاقة إستمرار

        الأحلام يوقفها  عند الباب السجان

        تكون أنت داخله  لكن مع  الحذف

       تماما  كبقاء ثنائي الهيدروجين  وأحادي الأوكسيجين  في الماء  عندما يسجنه الجليد

 حالة ثانية :

المتن ؛ عرض نص  أبانت ملامحه المقدمة

      تتوقع  مسار بعض الأحداث

      ترسم  على الوجوه فكرة

      تأخذ عن  السرد الثمار

      ترمي على الآتي  نفس حالة  السابق

      شجار لكسر الثبات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شيئان لا حد لهما الكون والغباء الانساني


التالي