Yahoo!


 مدونة الشاعر والقاص المغربي:

 سيومي خليل

 

فضاء الكلمة

التحليل
والبوح غير المحدود
لا إمكانية لوجود الكمامات مع الحرف

 

 

 

أَلبِسُوني وطنــــــــــــــــي

 لِـأتَبَاهَ  في معرض الأَزياء

 إنْ يكــــــــــــــــــــــن  بَالٍ

 أو يَكُــــــــــــــــــــن حريرا

 يَستــــــــــــــــرُ عورتي ..

 وأَســرِقْهُ  مِنْ عين السمع

 إِنْ ألُمْــــــــــــــــــــــــــــهُ

 أو يُفـــــــــــــــــــرحْنِي ..

  ما طـــــريقي إليه بِمُنعرجٍ

  في جَانِــــــبَيه.. لا يُحفزُني

 كل الحــــــــــــــــــــــصى

  ولا تُرَغِبُنِي  الشــــــــزراتُ

   في إِخلاف مـــــــــــــوعده .

    صديــــــــــــــــــــــــــــقي  ..

 لا أَســـــــــــــــــأَلُ  عنه ظِلهُ

 يُتلـــــــــــــــــــــــــــــــــفني

 ولا أرى أَنــــــــــــه سيقتلني

 فقط .. يرى  هل سَأَعـرِفُهُ

 بِمـــــــــزاجٍ يُكَفر الأَوطانَ

 ويُعشي الأَبصارَ عن البصر ..

 وصبــــــــي أُسكتُ به بكائي

 وعجوز  أُنطقُ  به حكمتي ..

 فيه لـــــــــــــــــــــــــــــي

 شمسٌ قـــــــــــرصها فؤاد

 وطــــــــــــــــــــــــــــريقٌ

 ومظــــــــــــــــــــــــــــالمي

 وظل كـــــــــــــــــل نهار ..

 ياصـــــــــــائد شَواردَ وَطَنٍ

 لا تَـــــــــــــــــــــــنْسَ خلك

 فيسفــــــــــــر وجها تجهله

 وتُنــــــــــــــــــــــــــــــــــكرُ

 وهو لَمْ يَأت إلا بنفس القلب

 فتـــــــــــــــــــــــــــــــخسر

 وليس سهلا أَن تجد من يشبهه.

 دَعـــــونني إلى حفل راقِصٍ

 فتـــــــــــــــــــــزينت  ببذلته

 ورجــــــــــــــــــــــلت شعري

 وإستقليتُـــــــــــــهُ فكرتي ..

 وأنا أَطيــــــــــــــــــــــــــــرُ

 من تصعـــــــــــدي يُنشِيني

 فلا أختنـــــــــــــــــــــــــــق ..

 ودعوننـــــــــــــــي إلى مأتمه

 قلت ؛ عفــــــــــــــــــــــــوا ،

أَوانِســـــــــــــــــــــــــــــــــي،

 لي موعد مــــــــــــــع وطني .

 

شعر سيومي خليل


 

 

 

 


 

الكتابة عالمة نفس تمنع عني الجنون

هذه الأرض لن تمنح حقي المفقود /

لغيري/

والغيلان الواقفة عليه /

ستتحول إلى فقاعات زيف /

سيتحول فسادكم الظالم/

إلى شاهد لحدكم /

لا .. لن نجن /

..لن نجن /

وهبتنا الطبيعة  عقاقير مواجهة عذاباتكم ...

دولة الحق .. دكان عطارة /

إتقوا  الوطن /

لن يتحمل ما تفعلونه به /

ما تفعلونه بنا .

 

سيومي خليـــــــــــــــل

 

مخاطبة العقل

كتبها خليل سيومي ، في 30 يناير 2012 الساعة: 11:45 ص

بقلم سيومي خليل

 المقال

إضافة إلى الأشياء الكثيرة المفقودة في الوطن هناك غياب العقل ،نفس غياب هذه البنية تشهده حضارة وسمت في أغلب مراحلها  بتغليب كفة النقل، والواقع أنها تخلت  عن الأمرين معا ؛عن إستعمال  آلية العقل وعن الخضوع لقدسية الآية  … وأعلت من بنية هي خليط  من البين -بين،وخليط  من الخرافة والعاطفة والانفعال … فلم تستقم الأحوال  منذ أزيد من عشر قرون .

وإلى  لحظة إندلاع الشرارة، وهيجان الشعوب على خانقيها، مازال نفس الغياب  مستمرا، وباستمراره ستظل الحماسة عارية  من غير سنيد لها. إن  عمق المعضلة  يكمن أساسا في الإستئناس بالعقل في أحسن الأحوال، وبوأده بالكامل في أسوء الأحوال. نحتاج-صراحة-إلى إعادة موضعة العقل كبنية،كآلية للتفكير، كما فعل ذلك المعتزلة والفيلسوف إبن رشد .

لدينا أكثر مما توفر للمعتزلة ولإبن رشد؛ العالم أقرب مما كان عليه منا،وأسرع، وجد طائع لمنهجية العقل  … لهذا سنقدم  قراءات أحسن مما خاضه مفكري الإعتزال أو غيرهم  … لكن الرؤية  التي نملكها عنا، والتي نملكها عن العالم،والتي نملكها عن الآخرين ،لا تخضع في أي وجوهها للعقل، مما يجعلنا أصغر بكثير من التظير  المعتزلي لبنية العقل ، أو من  طرق التفكير عند إخوان الصفا، أو تصريف  الخطابات  عند إبن رشد  .

يكمن التساؤل الإشكالي،إذا ما أخذنا العقل أعدل قسمة بين الناس ، كما يصرح  رونيه ديكارت الفيلسوف الفرنسي في التأملات الميتافيزيقة،في هذا الشك المنهجي التالي ؛ ربما العقل عندنا  ليس هو نفسه عند  الآخرين . سنكون بهذا الشك متواطئين  مع ريمون آرون الفيلسوف العنصري، وقبله مع الفيلسوف اليوناني  أفلاطون  في نظرية المعادن ، وتفوق جنس بشري على جنس آخر  … لكن التساؤل  / الإشكال  لا بد  له أن يفرض نفسه علينا ، وإذا ما أقررنا بعده  أن العيب  ليس في بنية  العقل  ذاتها ، فإننا سنفتح سبلا  آخرى  للبحث  والكشف ؛ هل إعتمادنا، قبل الإسلام ،على  خطاب شفهي سردي، تم تزيكته بعد الإسلام ،وصار منتجا لثقافة السماع والحفظ، وظل العقل مرتبطا بالحواشي يضيف عليها  حواشي آخرى ؟؟؟؟. لنقف قليلا عند هذه النقطة بالذات، ولنعرف أن  خطاب التواتر  لم تكن غايته  الديمومة والدوام ، فكل الحظارات  بنيت على الأقاويل أولا ثم إنتقلت لاحقا إلى التفكير العقلاني.إن القطيعة الإبستيمولوجية  لابد أن تقع  بين بنيتين خطابيتن مختلفتين ، الأولى تؤسس للثانية  إلى أن تحدث القطيعة بينهما ، وبدل حكم الأجداد يحكم العقل . لكن الذي وقع أن  القطيعة المتوقعة ، أو على الأقل الإنتقال من مرحلة إلى آخرى تأخر عندنا،وهذا غير راجع إلى بنية  العقل  المشتركة ، بل راجع  إلى نية مسخ هذه البنية وتحويلها إلى وعاء حفظ وترديد، والنية هذه كانت ممنهجة ؛ فالناس كانوا لابد لهم  أن يُخضعوا  ، وإمبراطوريات الحكم العضد إحتاجت إلى أعمار أطول، ونخبة فقهاء الرسوم كما وصفهم حجة الإسلام  أبو حامد الغزالي  كانت أيادي هذه الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نعرف كيف لا نحب

كتبها خليل سيومي ، في 24 يناير 2012 الساعة: 20:42 م

بقلم سيومي خليل

لا نعرف كيف لا نحب

تمر أمامنا حاملا نعشك،مخنوقا بأمعائك أيها الوطن .

 مذ ساقوك عدلت عقرب البوصلة على المقبرة،تنحت بأبنائك شاهدك،وتبحث عن موقع تحت التراب بعد أن أفقدوك موقعا فوق التراب .

 أذكر أنك كلما مررت بين لحظاتي كنت تتحسر على لحظتك؛

 تتحسر على من ماتو بك،تتحسر على من ينتعش في دمك المسال،تتحسر على الآبهين بحفل قضمك، تتحسر على جمهور الحفل، تتحسر على طقوس الحفل ؛

يربطونك قرب النار ويلوحون  :

 عاش الوطن .

 نحن  شهداء على السحل القانوني،حاضرون مجزرة التنصيص للذبح من الوريد إلى الوريد (…) ها نحن نصفق على التلجيم  والأخذ للهاوية .

 يا وطنا يلوحون عنوانه فوق رأسه … أتدري أنك من غير عنوان ؟؟؟.

 لم نعرفك في البنايات الرسمية، في معلومات التاريخ،من أفواه الجدات العجائز ، لم نعرفك من وراء شاشات البث المطبوخ ،لم نعرفك من روائح الكتابة الجرائد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من إحتراق الوجدان إلى إحتراق الأجساد

كتبها خليل سيومي ، في 22 يناير 2012 الساعة: 20:41 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

الإحتراق لغة من غير تشفير أو ترميز،لغة واضحة، لغة سهلة،ولغة سلسة،تريد أن توصل المعنى من غير لبس إلى من عجز عن فهم المعنى ؛المحترق يقول للمسؤول  المعنى  الذي عجز المسؤول عن فهمه أو الذي لم يرد المسؤول فهمه .

كل الذين حرقوا أجسادهم،أو حاولوا حرقها-سواء ماتوا أو لم يموتوا فعلا- كان  الموت الداخلي قد أصابهم  ولم يترك  لهم  الإ صراع أمزجتهم  وإضطرابها  … لن يجرؤ أحد  على حرق جسده  إن لم يحرقه آلاف  المرات  ذهنيا ،وإن  لم يصارع  داخله  معطى عدم  فهم المعاني  التي يريدها .

فعل الإحتراق تراكمي  يمر عبر الذهن وصور الخيال  إلى أن يجد  المحفز القوي  الذي  يجعله  يشب في الجسد البشري  . لا أحد من أولائك  الذين إحترقوا  كانوا يودون الإحتراق  حتى وإن إضطرهم  واقع معطوب  لحرق  أجسادهم ذهنيا  ، فهم كانوا يأملون  ألا تأتي  لحظة  الإحتراق الواقعية  ، كانوا بين سندان  لحظات  الاحتراق  الذهنية  ومطرقة الواقع المر ، إن لحظة  التحول  من  الذهني إلى الواقعي  تكون قوية  حد أن لا يصبح  أي فرق  بينها ،ويصير الجسد  هو القربان  ، ويتحول إلى أسهل ممر لهذا الإضطراب ؛إحساس البوعزيزي بالظلم  كان لحظة جمعت  الأضاد  ومزجتها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة قطر

كتبها خليل سيومي ، في 20 يناير 2012 الساعة: 20:49 م

بقلم سيومي خليل

 المقال

ما إقترحته قطر من تدخل جيش عربي في سوريا الأسد يجب أن لا يحمل أكثر مما يحتمل ؛ الشام تحتاج إلى من يوقف نزيفها.

لو أخضعنا  الأمور لتكرارية التاريخ  لخلصنا أن تدخلا عسكريا سيحدث في سوريا لإيقاف لا مبالاة الجيش البعثي ضد السوريين الأحرار، وإذا كان التدخل حتما لا مناص منه، فلما لا يكون التدخل عربيا عربيا، أو على  الأقل بأيادي عربية، ليشرعن هذا التدخل لأمور أهمها ؛ القدرة على  حل مشاكلنا الخاصة ،تشكيل  درع  واق لجميع  بلدان العرب ،ورسم  بداية جديدة …

 إذا لم يفعل  الجيش العربي ، ولم تتم  تزكية  التدخل ، فلا أظن أن الشرعية الدولية المعطوبة ستظل معطوبة إلى الأبد،وأعتقد أنها ستحيي أمجادها على حساب القضية السورية، وستعلن صحوة الضمير الذي سيكلف الناتو بتدخل،على الأقل ،من السماء  …وحينها  سيؤكد العربان، والجامعة العربية ، بأن لا حول لهم ولاقوة إلا بالناتو  والمختبئين وراء زجاج الكونغرس والبانتغون .

لا بد ، وانا اركز على هذا التأكيد، من إيقاف  سيلان  الدم الطاهر السوري  في جل المدن  السورية ،وإذا ما حققنا  في مواقف  كلا الطرفين ؛ الجلاد والضحية .. الهرمية الأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يميني يسار

كتبها خليل سيومي ، في 17 يناير 2012 الساعة: 20:56 م

 

 

بقلم سيومي خليل

مراجعة بعض قصائدي

 

 إذا كان صمتا يميني

فأنا أكتب لها قصائد حب معتدلة

من الشمال

 وأذكر لها السهول التي لم أزرها

 والتي عليها وضعت ختمي:

 زائر لن يزرك

 لإنهماكه في الرسائل…

إذا حدث وجاءت إليك السهول

 ستعرفينني إن كان اليمين غير موجود

 ولم يختلط بالأمام  أو الوراء

وعبثا ستبحثين عمن يدلك على خريطة الكلام؛

 فلا قسم يعيق الحديث

 والآلهة تواضعت

إهتمت بما يقع في السماء…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب وحشيش وسياسة

كتبها خليل سيومي ، في 15 يناير 2012 الساعة: 21:00 م

حب وحشيش وسياسة
بقلم سيومي خليل

مراجعة بعض مقالاتي


في المغرب الحشيش وما جاوره أكثر من البطاطس والبيض الإصطناعي …

أما السياسة فقد قلبت  الطاولة مذ عرف المغرب الإستقلال وإستعانت بالنفاق والسذاجة والإستهتار … السياسة فن الإختلاس والنصب ، سلم يحتمي  وراءه  طالبي العيش غير المكلف . السياسة في المغرب  لن تعرف قفاها من وجهها . إذا أردت ولوج السياسة في المغرب عليك أن تسيس أخلاقك ومبادءك ، كي تعلم - الأخلاق والمبادئ- أن مكانها  الجديد هو  الرف المترب الذي يوجد بالقبو المظلم  والبارد .

أما الحب  فلن تجده في المغرب وإن إستعنت للبحث عنه بجهاز مجهري دقيق ، وإن بحثت في أطهر الأماكن قداسة ؛ في المساجد ،وبين المصلين، ووراء القلوب … لن تجد حبا . في الأسر الغنية والفقيرة  ، في غرف  نوم الأزواج  ، في خلوات العاشقين  ، في مجالس تجمع الإخوة  والرفاق ، في مكاتب العمل ، في … لن تجد حبا وإن وجدت  أدوارا كثيرة  لمن يمثلون الحب،ستجد  من يجيدون أدوارهم بإمتياز .

 حب - حشيش - سياسة .. كي تستقيم المعادلة ؟؟؟؟

 إنهم يعدلونها هكذا   ؛ تناول في المساء  سيجارة حشيش رخيص وسيء كي تأتي مخيلتك بالحب الذي لم تجده بالمغرب ، حين  يأتي الحب على أجنحة المحبوب ستناقش معه أمور سياسة بلدك التي جعلتك هكذا ( وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من هكذا ).

 في الصباح ستكتشف أن هناك الحشيش الذي سيقتلك ، وان هناك السياسة التي لا تستقيم مع مبادئك وأخلاقك ورؤاك ، وأن هناك الحب الذي يمثل أدواره من لا يحبون قط ، ويمثل أدواره من لم يحفظوا  كلمة واحدة عن الذين أحبوا بصدق … هذا تماما ما يوجد في المغرب ..

الحشيش في المغرب أمره سهل ؛ على جادة كل الطرق وفي قلب كل الدروب الضيقة ستجد أكثر من بزناز  (مروج مخدرات )، ستدلك  إشارات  غير خفية على هؤلاء التجار ، وحتى إن كنت غبيا  في معرفة هذه الإشارات  فبإمكانك  سؤال أي رجل شرطة قريب  عن  المروج المعروف بمنطقة  تواجده . لن تعدم الحيلة  في لقيا  البزناز  ولن تعدمك الدراهم القليلة  في شراء ما تريد ؛ كل الأسعار  موجودة  وهناك تخفيضات مهمة وجد مغرية . إذا كنت من الذين لا يرهقون أنفسهم بالبحث عن التبويقة (نشوة المخدرات )- إذا كان هناك أصلا بحث - فما عليك  إلا إرتياد المقاهي  المعروفة بخدمتها  الجديدة ؛ مع القهوة السوداء وكأس الماء  والسجائر هناك إمكانية لتقديم  خدمة جلب الحشيش إليك . إذن أمر الحشيش بالمغرب أقرب إلى حبل الوريد  ، لا ينقص  هذا القرب  إلا المشروعية العملية( أما المشروعية النظرية فموجودة لتحريك عمل الحشيش ) وترخيصه  لباعة السجائر بالتقسيط والمحلات التجارية قانونيا .

الساسية حالها  كحال المرأة  المتبرجة  بالبيت  وحدها مع مرآتها وأثاث بيتها  . في المغرب  السياسة عصية على أي تصنيف ؛ الأحزاب مثلا تقسيمها بحكم العادة والتقليد السياسي فقط  ، أما مواقفها العملية  فلا فرق فيها بين اليمين واليسار والإسلامي المعتدل  وغير المعتدل … إذا شئت معرفة السياسة  وواقعها  فلا تهتم كثيرا بما تنقله قنوات القطب المتجمد المغربية ، عليك  أن تحضر - وقت فراغك طبعا - لندوة أو مؤتمر حزبي أو نقابي … وأرخ  لعينيك عنانها لتقتنص شوارد الأفعال والأقوال .

 الحب … إذا كنت من أنصاره فمارسه مع كتاب  أو حيوان أليف  أو أشجار تالفة .إذا حدث وراهنت  على وجوده بين المغاربة فسيخيب رهانك ؛ لقد ضيع الحب في المسلسلات المكسيكية والتركية  وسهرات السبت الآثمة  ، أصبح  الحب آلة غريزية  تجعل الجسد مستعدا لتلقي بعض المداعبات . ثم إن الخبز الأسود المغربي لن يجعل الحب في آمان ؛ المعدة قبل القلب..والقلب بعد كل شيء .

ثنائية حشيش - سياسة  تظهر في الغالب  بوجه سياسة شرعية ؛ المعنى .. أن أغلب  سياسينا  ، ورجال  أحزابنا  ، وأعضاء مؤسساتنا …. يأتون من  ممرات الحشيش التي ترفع  على أبوابها شعار : كل  الممرات الحشيشية  تؤدي إلى  السياسة . ليس لولعهم الشديد بالسياسة يأتي رجال  المخدرات  ومنظموا الأروقة الحمراء  إلى العمل السياسي والإنظمام إلى الأحزاب ، وليس طمعا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في معنى الإستقلال

كتبها خليل سيومي ، في 11 يناير 2012 الساعة: 18:10 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

لأن الأباء فهموا أن معنى الإستقلال متوتر كانوا حريصين على ملك المفهوم في وضوحه،أي … أن يخرج المستعمر ويعاقب من ساعد المستعمر وتسير البلاد بالحكمة والعدل …

جرت مياه كثيرة تحت جسر هذا المفهوم… لكن -مع هذا - لنهنئ أنفسنا والوطن على أننا نستقل كل سنة أفضل من سابقتها، وكل لحظة  أفضل  من الآخرى.

من ماتوا،من أعتقلوا،ومن سحلت أجسادهم في معتقلات المبادئ الثلاث ( أخوة  -حرية - مساواة ) …كانوا يفهمون جيدا الإستقال،وكانوا يعرفون مصدر صبرهم وجلدهم،…كانت أعينهم ترى الأفق غير المنظور،ترى أفق مغرب لا يقع بين الوهم  والإستغلال،مغرب لا يقع بين الخرافة والإستعباد …

لؤلائك الأباء أقول ؛إن بعضا  مما رأيتم تحقق ،وبعضا مما رأيتم صعب عن التحقق،  وما صعب  عن التحقق هو  الذي جعل الكثير من أبنائكم يجالدون ويصابرون كما  صبرتم  ليتحقق …

 أن أكون مستقلا يعني أن  تكون الجماعة والبلد والوطن كذلك، فلا إستقلال فرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لم يقله برنامج بدون حرج

كتبها خليل سيومي ، في 10 يناير 2012 الساعة: 22:00 م

 المقال    
بقلم: سيومي خليل

 الحلقة الأخيرة من برنامج بدون حرج خلقت الحرج الشديد عند المتلقين، فموضوع  الإنترنيت ومواقع الإتصال الإجتماعيية تحول إلى تقريع  شديد اللهجة إلى مستعملي هذه المواقع والشبكة العنكبوتية،وفكرة الإدمان كانت هي الحل السحري للهجوم ، وبالضبط الإدمان  السلبي  … إن النقاش لم يكن  كما عودنا عليه  برنامج بدون حرج؛ فهل الأمر  مرتبط برغبة الإساءة  إلى المواقع الاجتماعية ؟؟؟؟.
لقد ركز متدخلان على أن إستعمال الأنترنيت في المغرب يكشف على الجانب المحروم  في الشباب المغربي ، فإستعمال كلمة جنس هي الأولى التي يستعملها شبابنا، وأدانا المتدخلان  بشدة  هذا الإنحدار - وأنا لا أفهم المقصود تحديدا  بهذه الإدانة .
 رغم إحترامي للمشتغل بالسوسيولوجيا عبد الرحيم العطري ،إلا أنه غالبا ما يتحول إلى واعظ  بدل سوسيولووجي  ، فشرح  لجوء الشباب المغربي  إلى المواقع  الإباحية  لم يكن إطلاقا  سوسيولوجيا،إن الهدف كان هو التقريع والشجب ، وأن الشباب أتى أمرا  جللا، في حين أنه علينا رؤية  الفعل في كليته ؛ الأسباب ،والنتائج ،الايجاب ، والسلب …
 إن البنية الإجتماعيبة المنغلقة لأغلب الأسر المغربية تجعل الإبحار في هذه المواقع  الاباحية له ما يبرره  … إنني أقول أن غياب ثقافة جنسية  في المجتمع ككل  داع  قوي  للإرتماء  في أحضان  هذه المواقع، وهذا ما يجعل دعوة الشجب ظلم في حق الشباب المراهق، فالغرائزية تفرض نفسها أكثر عندما تخنق أكثر  . لا حظوا أن  غياب التواصل  الواقعي  وعدم  إيجادته من الطرف المخالف  جنسيا سبب في اللجوء  إلى هذه  المواقع؛ السؤال الذي يجب أن يطرح  ليس هو لما  اللجوء الى هذه المواقع  ؟؟؟ بل هو لما هذا الإنعدام التواصلي في الواقع ؟؟؟ هنا المجتمع ،والأسرة، والعرف … هي أسباب واضحة وخفية في الإنعزال الذي  تظهر شدته  في سن المراهقة …
دائما ما نقول أن هناك عطبا ما في المجتمع وفي مؤسساته، وعطب جزء في الآلة  يعطل الآلة كلها  ،أما العطب  الذي يقع على الذات  فهو أكثر خطرا  ووقعا  … وشبابنا معطوب نتيجة عطب التربة التي نما فيها  ؛ إذن … ليس  جديرا الإتهام الشديد كلما وجد هذا الشاب فرصا للتخلص من إحتقانه النفسي والثقافي  … إن هذه المواقع هي فرص لعيش الغريزية  المكبوحة، وكونوا على يقين أن الغريزية لو لم تكن  معقولة  ومقيدة  لما كان  هناك من داع  لإستبدالها  بآخرى  إفتراضية  تخلق  لذة  شاذة غير سوية . وأسباب  الكبح تتشكل  في حزمة  خيوط  شديدة التعقيد ، تبتدئ من الأسرة ، كنواة أولية للتربية  ، وتنتهي إلى الإسترجاع  النفسي المريض للأمر والنهي الخاص بموضوع الجنس…
سيكون تفهنتا شديد الوقع على نفسية الشاب إذا ما تفهمنا فخ المواقع الإباحية المنصوب له؛فهو بين مطرقة المجتمع وسندان المواقع… والحل هو الثقافة الجنسية  المفقودة .
 إن المتدخلين في برنامج بد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوامر لمغادر آخر

كتبها خليل سيومي ، في 9 يناير 2012 الساعة: 20:44 م

 


 

بقلم :سيومي خليل

 

 الشعر

مراجعة بعض قصائدي

 

 قِ ِ نفسَكَ منهَا

 

 وغادرْ ..

 

 دِعْ  رحيقَ إحتراقِكَ

 

 وبادرْ ..

 

 وأتِ  بظلكَ

 

 المقامرَ

 

 على صهيلِ الشمسِ

 

 ولوعة ِ الغروب .

 

 إلى تخمك المؤبوء سِرْ

 

 وأسرِرْ

 

 بخفايَاك َ

 

 إلى صدى  الريح

 

 ونَغم الصفيرِ …

 

 مجذومة ٌ أعطافُكَ

 

 بندبِ الآلام ..

 

 بِلهَا  بالكي الأخير

 

 إجعلْ  الصديدَ

 

 يمازجُ العسلَ

 

  وإبكْ  ذهابَ الزهر .

 

 عِشْ أنَاكَ ..

 

 وحدَهَا على مقاسك ..

 

 على عبرَتِهَا

 

 تَمل ملالتك

 

 البيضاء ..الفارغة

 

 عل  سماها  تمطرُ

 

 هما دون هم

 

 ومزنٌ سوداءُ فيها

 

 تشكل حمامة  سلام .

 

 ع ِ جهلَكَ

 

 الفقير

 

  وأَغْنِ  صمتك

 

 عساكَ

 

 تقولُ الكثيرَ

 

 ربما عند الغفلة

 

 تجيؤُكَ

 

 الحكمةُ شائخة ٌٌ

 

 يمينُهَا عصى النسيان .

 

 رَجل ٌ تلفُكَ الصورُ

 

 متلاشية ً

 

 تُجمعُ أشتاتا .. أشتاتا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد الإعتقال .

كتبها خليل سيومي ، في 8 يناير 2012 الساعة: 18:56 م

بقلم :سيومي خليل

 القصة القصيرة

أغرك مني أن حبك قاتـــــــلي 

وأنك مهما تأمري القلب يفعل

 أمرؤ القيس

لماذا أحببت السكين،وأدمنت الدم،وقدست قاتلتك ؟؟؟. الناس لا ترى فيهم إلا هي ، الوجوه إختزلت،ولخصت في ملمح  واحد. وجهتك المقدسة،بيت وثنك  … وتسأل  طيفك الهزيل لما نحب أن نكون مستعبدين ؟؟؟؟ثم أغلقت القلب على الصورة والملمح  ،وقدمت لقاتلتك المفتاح  .

تفضلي إكتبيني  بإسمك ،وليعتقلني  حرفك .

كيف،وأنت ترمي  حشوك تحت أنيابها،أن تطلب الخلاص. الخلاص يؤلمك أكثر من إيلامها ،تريد العذاب منها، لا شيء آخر يثيرك، تريد النظرة الشزراء لتؤمن أنها  سيدتك … أولست مريض ؟؟؟.

صحت ؛ نعم  مريض ، مريض بها … وهي عقار النفتالين  المهدئ .

غير أنها  لا تهدئ، ولا تسكن، هي مهيج جنون، حقنة غضب وصراخ، إنها خطاطة  ألم ، تمنحك علامات تشوير التشنج ، وتوشم جسدك برسوم الإضطراب .

ماذا يعني أنك أحببتها ؟؟؟ وهي …؟؟؟.

أول يوم تراها فيه ،قلت أنك رأيت  الشمس،بل قلت أنك ترى المدينة  التي في ذهنك ، المدينة التي لم تسلك دروبها، قلت إنها  المدينة التي ولدتني . كيف صيرت الوجه البض الأبيض من غير تجاعيد  إلى مدينة  تتمناها ؟؟؟؟.

 في مساء  اليوم الأول عرفت من هي ،إلى ماذا تنتمي، وأي تاريخ  تحمل … سئلت ؛ أهي مدينة  أم وجه  أم ماذا …؟؟؟؟

كل شيء هي … أجبت .

أول ميعاد  كان خاطفا، خطف القلب أكثر مما خطفته النظرة. راقبتها عمر  .. نعم  إنه عمر، وقت الحب طويل. ثم حدثت خفقة القلب بالميعاد ، فخطف القلب، خطف في واضحة النهار ،وأمام الملأ، ولم تناد أنت ، ولم تستغث، مشدوها كنت للكلام  . قالت هي؛مدة وأنت تراقبني  … هل إكتشفت في إحداثيات جديدة ؟؟؟. وإزداد  إندهاشك  ،كلما تكلمت إتضحت غرابتها ،وإزدادت صدمتك ،وذُهب بك بعيدا في الإعتقال . الميعاد هذا كان خارج الزمن ،أو أنه كان الزمن  نفسه .

 قلت، وميعاد الإختطاف طازج في ذاكرتك  ؛ إنها  صرح ، قلعة قديمة بطغراء ملوكية  نقية ،كل شيء حي فيها، منابع الماء الزل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آليات الإستلاب النفسي عند الأوصياء الدينيين.

كتبها خليل سيومي ، في 7 يناير 2012 الساعة: 19:12 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

 لا تحضر العفو إن كنت أمرا حرجا 

فــــــــــــإن حظركه في الدين إزراء

(أبو نواس)

الوصاية، كإمتلاك لحق التحدث بلسان المقطوعة ألسنتهم،تأتي لتظهر لا ديمقراطية  الأفراد والمؤسسات، فمعنى أن تكون وصيا على طرف آخر هو معنى القوة التي تتميز  بها ،وهو معنى الضعف الذي يوصم به الطرف الآخر،الطرف الموصى عليه … الوصاية  حلقة آخرى من حلقات  الصراع  بين  السيد والعبد  كما جاءت في *الفكر الهيغيلي*،والنبيل والحقير كما جاء في فكر *فرديرك نيتشه*  ؛ إنها لا تظهر إلا  الجانب السلطوي دائما…

لنركز على الوصاية الدينية والسياسية، فهما معا وجهان لنفس البنية،وغالبا ما  يأخذان من بعضها بعضا، خصوصا عندما تكون طبيعة النظام تمزج  بينهما لتحافظ على تماسكها .

الوصاية الدينية تأتي في الخطورة أولا ، فالسياسة عموما ترهق  بكثرة دواليبها ، لذا يبتعد عنها المواطن البسيط،فلا يحس بالوصاية التي تمارسها عليه،ولا يحس بالوصاية التي تطبقها قوانين مجحفة جاءت بقرارات سياسية غالبا ما لا تكون  بإجماع ؛المواطن البسيط  كأنه يعرف حربائية السياسة  فيتركها لتغييرها نفسه .

الوصاية الدينية تجد لها آذانا مصغية، فالكثير منا يضع عن إقتناع جاهل القيود الدينية  على يديه، ويوهم نفسه أنه إمتلك الإطمئنان النفسي، وهذا  تحديدا ما جعل  الأوصياء  الدينيين يكثرون ، فكل وصي بقناة إعلامية وحاشية ورهط تابع، وكل قناة لها روافد  إلى القلب  والسمع والبصر …

إن خطورة الإعلام الديني المعتمد في خطابه على الأمروالنهي،والمعتمد على التحليل والتحريم، تأتي من كونه يحمل عصى الشرطي  الغليظة، فكل ما يفعله هو أنه يفتح صباحات الناس على جهنم نتيجة ما إقترفوه في ليلهم، ولا يراعي  إطلاقا المتغيرات التارخية… ورغم هذا  يعود المذنب إلى ليله المؤدي إلى جهنم، لأن خطاب الأوصياء  يقنعه بعكس ذلك، وهذا هو ما لا يريده الأوصياء .

الأكثر خطورة هو تمازج الإعلام الديني الوعظي والزاجر مع الخطاب السياسي  المحافظ والرجعي ، وهما غالب ما يمتزجان لأن لهما نفس آليات الإخضاع  ونفس  أهداف البقاء  … فيتكالب على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأس في حالة إستئناف

كتبها خليل سيومي ، في 6 يناير 2012 الساعة: 20:38 م

 

بقلم: سيومي خليل

 الشعر

بالبطن سألت :
ما مقامي؟؟؟
وعدلت جلستي …
والدتي ظنت أن بها توأمين؛
ما بلدي ؟؟؟
ولأنها في شهرها التاسع
خالت سؤالي وحما 
فأجابتني ولادة
والقابلة إعتزلت
، بعد أن أخرجت، مولودا من رأسه …
لهذا
-قالت -
خلت بحشوك رأسين؛
يمكن أن يكون برأسه الضخم مخان…
عذرت مخرجتي ؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القسم ليس مكانا للانفجار الإيروسي

كتبها خليل سيومي ، في 6 يناير 2012 الساعة: 20:02 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

لا يمكنني إلا أن أدين  وأستهجن بشدة فعل ممارسة العادة السرية أمام الملأ ،وأمام عامة الناس ،والأسوأ أن تحدث أمام تلميذات مؤسسة تربوية ، تلميذات هن في مرحلة عمرية حرجة ؛ أي هاوية سقطت فيها القيم والأخلاق ؟؟؟….

وسواء كان رجل  تعليم هو صاحب الفعل ، أو سواء كان فردا آخر - فالوظائف معطى ثانوي عن فرديتنا - فإن الإدانة يجب أن تتخذ  وسائل ردعية جد صارمة ، فنحن نعيش  في مجتمع له قيمه الخاصة ، وله حضاريته التي  يؤكدها إلتزامه بالقيم الإنسانية  ، وللمؤسسة التربوية  قيمها الخاصة  الأكثر إنضباطية وإلتزام، فالمؤسسة التربوية أحد الوجوه الأهم  للمجتمع  ، وأحد المريا  المعبرة عن تواجد المجتمع   .

إني أعبتر، وبحكم  دوري التعليمي البيسط،أن آخر معقل  للإلتزام هو المؤسسة  التربوية، وفعل كالذي  صدرعن أستاذ  يعيش عدم السواء النفسي ، سيجعل معقل الإلتزام  أشبه  بأي ماخور رخيص  ، وهنا نحن لا نستأصل  المواخير ، ولا ندين  الملتزمين بها  ، لكن لكل مكان وظيفته ؛ والقسم كالمسجد والدير والكنيسة والكنيس …بل هو افضل منهم جميعا ، فالطريق إلى التعبد  يقوى بالمعرفة .

لقد قلت للأصدقاء الأساتذة،وفي جنوح مبدئي غالبا ما يصيبني عندما أجد نفسي أمام ظاهرة غير  مببررة إلا بالإنحراف عن قيم العقل والمبدأ … قلت ؛ إني أفضل أن يفسق  الأستاذ في حياته  الخاصة والشخصية  كي يقوم بإفراغ  حرمانه،وكي يقوم -وهذا هو الأهم- بالإنضباط  والإلتزام  في القسم ، ويعتبره قسما  وليس غرفة نومه الخاصة …

إن ما قام به  الأستاذ من فعل مشين داخل القسم  هو نتيجة وقوعه في عدم  سواء نفسي ، مرض  حصل له بسبب عدم قدرته على الموازنة  بين جنوح اللذة وصرامة العرف  الإجتماعي  . إنه، وبمعنى أبسط ، لم يستطع أن يفرغ  كبته الجنسي  بشكله  المعقول  ؛ فأنا أظن إما أنه غير متزوج، وأنه لم يستطع  مع ذلك أن يضمن لنفسه  عاشقة -بعيدا عن المؤسسة التربوية- وأنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن حمقى القرية ؟؟؟

كتبها خليل سيومي ، في 5 يناير 2012 الساعة: 19:16 م

بقلم: سيومي خليل

المقال

  رد على مقال *فؤاد العروي*

 المذاع بميدي 1

 والمكتوب بجريدة  أخبار اليوم

02/01/2012

 

تلتبس الكتابة حين لا يكون المعنى واضحا ،أو حين يحاول الكاتب أن يمنع  عنه  تهمة يريد أن يلصقها  بالآخرين  ؛ هذا تحديدا ما فعلت، فأنت كما قلت مدون، وفي نفس الوقت لا يرضيك كل هؤلاء المدونينن الذين يزاحمونك الكتابة،كأنك تريد أن تكتب  لوحدك ، وهذا ما لن تستطيعه …

لا أدري لما نحن مرضى  بالتعميم ،ألأن التعميم مرض مقدس ؟؟؟؟كما قال هيرقليطس .فالمدونون،رغم  ما فعلوه فيما يحدث، ورغم ما سيفعلوه فيما سيحدث، هم جماعة  مارقة، لها بيارق بجمجمة وسيف، يشتمون الكل، يشتمون حتى أنفسهم ،يهرطقون  ، وحين تسألهم  عن كلمة فاشي، يقولون لك كل شيء إلا معناها؛ هذا  بإختصار ما تراه  في المدونينن  الذين إكتشفوا مثلك عالم الكتابة  الإفتراضي  واللا محدود ، لكنك لست  مثلهم ،… هيا  إذن أدخلوا النخبوية كعاداتكم إلى عالم التدوين .

نحن المدونون لسنا  سوى حمقى القرية، وكي تخف الشتيمة يضاف إليها بهار لا *يحتكمون إلا  لأنفسهم*،إنك تعرف جيدا جنوح  المدون  ، فترضيه بهذا ، كي يتغاضى هو عن تلك ، عن إتهامه بالحمق  … وأنت  الآخر أحمق  ، لكن بتصرف ، فأنت أحمق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعتن بصورتي يا أبي …

كتبها خليل سيومي ، في 5 يناير 2012 الساعة: 11:25 ص

إعتن بصورتي يا أبي …
بقلم سيومي خليل
الشعر

أبي ، يا وطنا
ليس فيه حد السياج
لا نمر عليه بالجواز
خضراء نظرته
تراني …
آه … لو كانت النظرات وطنية
غير مغلفة بالإشمئزاز
بسيطة
لا ترتاب …
آه … لو كان الوطن أبي
لما تعلمت الإنتقاد …
الشيخ الوقور ، ذاك ، وطني
حكيم
يزن الكلام …
لما أيها الشخ
علمتني
الذي أنساه ؟؟؟
وجه القمر لم يكن جميلا
أبدا
وقلت ؛ وجه القمر
دائم الجمال في الوطن
والنساء
وشعاع الشمس
أكذبت يا أبي ؟؟؟
أم حلمت بما تقول ؟؟؟
منحتني ،أبي ، صورة
بالألوان
وإكتشفت،أنا،أنها
بلا لون …
إعتن بصورت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى القدماء سنة جديدة .

كتبها خليل سيومي ، في 1 يناير 2012 الساعة: 18:18 م

بقلم: سيومي خليل

إلى القدماء سنة جديدة

ليس من الضروري أن تأتي سنة جديدة لنعرف أننا نتحرك، ومع هذا سنة جديدة ، سواء خصت مولد يسوع،أو هجرة محمد، أو حضارة أمازيغ، أو حضارة الفرس …سنة جديدة لكل الذين يريدون أن يفتحوا كوة الأمل على نوافذ المستقبل .

سنة جديدة لمن يطوي الماضي كتاب للذكرى، لا للحزن .

سنة جديدة لمن يده على قلبه ويده على صفحة الفراغ يشكل حلمه القديم .

إن الأحلام غالبا ما تتجدد في هذه المناسبات،والأعياد،وفي اللحظات الفرحة … إن القلب المترع حزنا يرى في هذه المناسبات التي لا تهمه،والتي يقول أنها  ليست له، دعوة لتجديد أحلامه الميتة ؛ أليس أولائك السعداء يشبهون الآخرين في كل شيء إلا   في فن التعبير  … إذن سنة جديدة للذين لا يؤمنون بالمناسبات،والتي في نظرهم  ليست لهم  .

سنة جديدة لمن لا يعرف التأريخ السنوي .

سنة جديدة لمن لا يهمه التأريخ السنوي؛ كيف للمعطلين سنة جديدة ؟؟؟؟ أولائك  الداخلون،الخارجون،إلى يباب الفراغ والوقت الثالث،اليوم كالأمس عندهم،واللحظات  لها نفس الطعم … ومع ذلك سنة جديدة للذي لم يجد في سنة بكاملها لحظة شغل .

هناك من يقيم السنة بالحدث، أما أنا فأقيمها بالحالة النفسية،وإن كانت الحالة النفسية نتيجة حدث  …؛ أليست سنتنا المغادرة سنة الحالات النفسية المتضاربة  ؟؟؟

 وقع بكاء

 وقع ضحك - فرح

 وقع سقوط

 وقع صعود

 وقعت الأضداد…

 أليست هذه السنة سنتنا نحن  …

 نحن الذين كنا سنتأسف على ما أردناه أن يتحقق ولم يتحقق فإذا بالمثير وغير المتوقع  والغرائبي وفق واقعنا يقع  في لحظة .

 نحن الذين كدنا ننسى نبرات صوتنا،كدنا ننسى طريقة خطنا ،كدنا ننسى ألوان حلمنا  …

 نحن الذين جاءت لحظة من لحظات سنوية تغيرت فيها دفة الربابنة ،وهاج البحر  ،وقال من ظنوا أنفسهم أسفلين كلمتهم  …

 نحن الذين كان أحد منا لحظة للإحتراق  … فسنة سعيدة  لمحمد البوعزيزي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَحَولَ إلى حمار

كتبها خليل سيومي ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 18:53 م

بقلم :سيومي خليل

 القصة القصيرة

عــــــــــنبية ذهبية سكبتْ لها 

ذهب المعاني صاغة الشعراء .

(أبو تمام )

 تجعلك *دموع النبي*  كما وصلتك آخر تسمياتها ديكا في حجم حمار.

 إسقني حتى تراني أحسب الديك حمارا* .

لا يبقى إلا أن تنهق لتعلن التوبة والرجوع … وترجع حافي القدمين مع آذان الديك، فتجد القرية قد غادرت جميعا، غادرت بأناسها ،وحيطانها،ومواشيها،وحجارتها، صوب أول حافة للنفاق. لقد تجمعوا في معقل النفاق ذاك، وبدأوا يرددون الوصايا العشرة،وحكمة الأسلاف، وأدب ليس لي رأي قبلك يا سيدي… وكلهم يعودون من حضن الله إلى حضن الشيطان ، ينافسون رب الهوى على إنتزاع  الدفة .

أنت فقط من لم تغادر حصن الله .

أنت فقط … أسوأ من تقيأته القرية .

أنت فقط  … من تفعل كما تفكر .

أنت فقط …من تتبول كل مساء على شياطين أخلاقهم المريضة .

 قال لك أحد الأوصياء على طهارة طقس القرية ؛ الله يهديك … وكنت قد شاهدته يحك خصيتيه وهو ينصت لتلك الأرملة  مقصوصة الجناح  …

الله يهدي من يحمل قضية، فماذا تحمل أنت أيها الطقوسي المولع بالجنس ؟؟؟

الله يهدي من قلبه يحمله، فكيف بك أنت الذي تحمل قلبك إلى الحفلات فقط .

 الله هداني  لهذا … لأن الله ليس هو من منع عني عنيبة ، ليس الله هو من منع عني حبيبتي ؛ هكذا قلت ، وبصوت دامع ، للرجل النصوح .

هم من منعوا عنك كحيلة العيننين، أسيلة الخد … تلك التي تسميها عنيبة. كانت تقول لك في تلك المساءات الزاهية ؛ إسمي ليس عنيبة أيها المجنون … فتصيح في الفراغ  ؛ أنت عنيبتي .

 إعتقدت أن لا شيء يصلح ذالك المساء إلا أن تتحول إلى حمار، كي تظهر لأب عنيبة  أن وصفه صحيح، عله يحن ويعطيك عنيبة  . قال لك بعد أن طلبت منه إبنته الزاهية  للزاوج ؛ سير الحمار قلب على عائلة …

 للحمار أب وأم

 للحمار عائلة

 ذلك الحمار الذي تجاورونه

والذي لا تعرفونه

 يعرف الدفء الأسري .

فكرت أن تسأل أول حمار،وأول أتان،وأول دحش * في القرية، تبنيك  . ستقول للعائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مفهوم حقوق الأقليات

كتبها خليل سيومي ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 19:32 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

 بين عصيد ويتيم

 أو

 بين العلماني والإسلامي

غالبا ما يدور حوار بيزنطي عقيم، لا طائل من ورائه، حوار يفسر الماء بالماء، كما قال الشاعر … مدار الحوار هو ؛ ما معنى الحق ؟؟؟ وكيف يدار ؟؟؟ وهل له من حدود  ؟؟؟؟…. إنها إشكالات جميلة، وإن كانت أحكام القيمة لا تصح في مثل هذه الموضوعات ،لكن ما يفسدها -إي الإشكالات- هو حوار الخرس الذي يتداولها ، والسيدان الكريمان  يتيم وعصيد حاولا أن يدخلا بعض البريق على هذا الحوار، الذي نشر في جرائد وطنية ورقية، ونشر في مواقع إلكترونية، لكنهما للأسف الشديد سقطا ككل من يسقط بسبب إستعانته بمنطق الإيديولوجيا  بدل منطق الحوار نفسه .

إن للحوار منطقه الخاص وحجاجه  الذي غايته الإقناع وليس إتهام الآخر .

في مفهوم الحقوق سيل الكثير من الدم والمداد والدموع ، فنحن دائما ما نبحث عن حق مفقود  … وفعل التراكم  المعرفي هو ما جعل المنظومة الحقوقية بالعالم تشهد طفرة إنسانية غير مسبوقة إبتداء من إمانويل كانط، فيلسوف الأخلاق والحقوق ،فالحق إنساني عام،وليس إثنيا،وليس عرقيا ،أو قوميا ،أو دينيا … فكل التجزيئات كانت تمنح حقوقا ناقصة، حتى وإن إدعت غير ذلك ، لأنها بنت نفسها على الخصوصية ، وكل خصوصية كيفما كانت تسقط حقا وتعلي حقا آخر  … وهذا لا شك سيتعارض مع الحق الإنساني الذي له طابع  شمولي عام .

إن الحوار بين العلماني والإسلامي في مسألة الحقوق، خصوصا حقوق الأقليات ،  ولكي لا يكون حوارا  بيزنطيا عقيما،عليه أن يحدد المنطلق العام؛ هل هو الخصوصية  ،أو ما يصطلح عليه  بالهوية ؟؟؟؟ أم هل هو الإنسانية بمعناه الجامع لكل الهويات  ؟؟؟؟.

للأسف،لا يريد كل من العلماني والإسلامي، تغيير مواقع إنطلاقهما إطلاقا ؛ فالإسلامي  يدعي الخصوصية  التي  تتكامل مع الإنسانية في نظره، وينسى الثغرات الكثيرة في هذا المنطلق … والعلماني يدعي الإنسانية التي لا تقتل الخصوصية ، بل تحافظ عليها …ومهما فعل العلماني والإسلامي  فإن الأمر  بينهما لا يقبل حلولا كثيرة، إنما يقبل الكثير  من تجاوز  تعنتهما الصارم .

إنني أعتقد أن هذا الحوار ، وبهذا الشكل دليل عطب في تفكيرنا ؛ فهل نسمح أو لا نسمح ، بأن يمارس الناس حياتهم  كما يريدون … دليل وصاية خرقاء ، تعود بنا إلى زمن الصكوك والتفتيش وكتابة تقار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد مت جيدا

كتبها خليل سيومي ، في 29 ديسمبر 2011 الساعة: 19:49 م

بقلم:سيومي خليل

القصة القصيرة

أسحب من كل طريق خطوات إستراحة كأني أسحب من الذاكرة صورة للإستئناس. أنا المسمى ب … لا أدري إن كنت ضميرا متكلما أم ضميرا غائبا، فكلما غادر هذا الشيطان إكتشفت عفاريت صغيرة داخلي . كل يوم، كل ساعة ، كل لحظة  … أكون لا أنا ، وهذه اللحظة بالتحديد يأتي الجسد المتوتر من بعيد ليعلن الإنفجار الشبقي والرغبة في المعرفة  .

 قبل أربع أيام من هذه اللحظة،صادف المسمى ب … إمرأة ملثمة، لا تدري العين أي وجهة تأخذ. كان المسمى ب … منشغلا بالبحث في الذاكرة ، منشغلا بإنتظار الحافلة، والتأمل في لا شيء. قبل مجيء الحافلة بشارعين ممتدين على جسد المسمى ب … أخذته المرأة الملثمة من يده،وقالت له في همس ؛ تنتظرك مفاجأة عظيمة. لم يدر ما يفعل،وبشكل آلي وضع يده في جيبه،وأخرج عملة نقدية، لكن المرأة كانت قد غادرت  المكان والمسمى ب… كأنها لم تكن أبدا .

نظر المسمى ب … في وجوه الناس المنتظرة الحافلة، فلم يقرأ فيها  شي سوى حيرة الإنتظار ،واللافهم ، واللايقين .

جاءت الحافلة، ولم يركب المسمى ب … ومرة آخرى تأخر عن الموعد المجهول الذي يحسه ، لكن لا يعرفه .

إني المسمى ب… المزداد  ب … والذي أعرف مثلما يعرف الناس،وأعرف أقل مما يعرف الناس،وأعرف أكثر مما يعرف الناس،لا أعلن إني سيد الناس،لكني رأيت البشارة كما رأها بعض الخلق ،وها أنا أمشي حافي القدمين من مسقط رأسي  المسمى ب … إلى حيث  سأموت ، وإلى حيث سيواريني الغرباء التراب .

يقال أن المسمى ب … قطع ما بين مدنتين،وما بين جيلين ،وما بين فكرتين متباعدتين مشيا على الأقدام الحافية  .

الذين يعرفون المسمى ب …  قالوا ؛ إنه راحل إلى قبره الذي يوجد بالمدينة الصناعية التي تضم قبور أناس غرباء كثر . لكن الفقر ، وبتفكير منطقي بسيط، هو سبب الرحلة  . غير  أن المسمى ب … إبتسم عندما  قالوا له  ؛إنك ذاهب  للبحث عن عمل  والخروج من الفقر. قال دون أن يتوقف ؛ إني ذاهب للموت  … وإبتسم إبتسامة عريضة لا حدود لها  ولا حواشي .

كل من كان بالدوار الفقير، وبتلك الأراضي الصخرية الجافة كان يغادر إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكذب السياسي المحنك

كتبها خليل سيومي ، في 26 ديسمبر 2011 الساعة: 20:27 م

بقلم :سيومي خليل

 المقال

 الكاذبون إثنان ؛أحد يكذب، ويضطرب،ويشرع في تأويل النظرات المصوبة إليه ، وهو سرعان ما يكشف نفسه بنفسه  … وآخر يكذب، ويرمق السامعين بنظرات التحدي ، ويقسم أغلظ الأيمان أن ليس مثله صادقا ،وهو غالبا ما ينجح  في كذبه … لكن العرب قالت قديما ؛ حبل الكذب قصير  … فالأشياء  لا بد لها  أن توضح نفسها بنفسها في لحظات معينة، لذا يكشف الكذب وإن طال .

إن الحديث عن الكذب هو حديث عن السياسة، فأنا دائما ما أتساءل ؛ هل وجد في تاريخ السياسة سياسي لم يكذب أبدا  ؟؟؟؟.

وسواء أرغم السياسي أو إختار الكذب ، فإن السياسة فن للكثير من الأشياء من بينها الكذب، ألم يقل في المثل ؛ يكثر الكذب في مجال السياسة ومجال القنص …

السياسي مشروع رجل كذاب وكاذب؛هذا بإختصار ما يمكنني أن أقوله في هذه اللحظة  .

هل كذب السياسيين،بمعنى من المعاني،حلال أم حرام،إذا ما إستعملنا لغة رجال الدين  ؟

إن ما أؤكد عليه هو أن الكذب في مجال السياسة هو وجه للغموض والعشوائية  في تسيير مصالح العباد والبلاد، فنحن لا يمكننا إطلاقا ،إفتراض أن كل سياسي كاذب ،بل ما يصح،هو أن ظرفا سياسيا غامضا فرض الكذب على السياسي،أو جعل أمرا ما لا يتحقق ويفشل  … وهذا ما حدث لعباس الفاسي رئيس الوزراء المنتهية ولايته؛ فالرجل ليس كاذبا، ولا يمكننا أن نسقط في حكم القيمة هذا ونتهم الرجل بصفة لا نريد أحدا أن يصفنا بها،بل فقط كل ما قاله ذات حماس ذهب أدراج الرياح ،ودهاليز السياسة هي الجانية الحرة والطليقة  .

أمر آخر، لابد من إلاشارة  إليه،هو أن النظام  ككل يختم  بطابعه على مسؤوليه،فنحن لا نتوقع من نظام ديمقراطي أن ينتج مسؤولين كذبة ،لأن  تيمة الوضوح هي عنوان نص السياسة في مثل هذا النظام … والأمر مخالف تماما في نظام شمولي غير ديمقراطي ، فلن تجد مسؤولا نزيها بالكامل .

إذن .. هل نستنتج أن الكذاب الأشر هو الظرف السياسي الذي يحكم بغير ما يحكم المسؤول  ؟؟؟؟ هل النظام  ، هذه البنيبة  الكلية للحكم  ، هو الكذاب ؟؟؟؟.

 يجب الإنتباه  إلى أن الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراوغات سياسية

كتبها خليل سيومي ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 20:53 م

بقلم: سيومي خليل

 المقال

كان من المتوقع أن تغادر جماعة عبد السلام ياسين ،العدل والإحسان ،حركة عشرين فبراير التي غيرت مفهوم  الممارسة السياسة وأخضعته لسيرورة  التاريخ توافقا مع الحراك العربي …فتلاقي الأضداد كان مؤقتا،والتقارب حكمتة الحماسة  كثر مما حكمه العقل والواقعية السياسية ،ولم يكن إلا تغيير بسيط  في المواقع  الأساسية في المشهد السياسي المغربي كي تنسحب الجماعة،والتغيير حدث في موقع حزب العدالة والتنمية ، فكان من واجب الجماعة مساندة المشابة لها إيديولوجيا رغم الإختلافات القائمة، والتخلص من العدو الذي مامن صداقته بد،كما يقول الشاعر العباسي أبوالطيب المتنبي  ، شاغل الناس .

كيف جمعت حركة عشرين فبراير الشبابية الأضاد  التاريحية  … هناك سببان إثنان  لا ثالث لهما  ؛ السبب الأول  ..الحراك العربي الذي كان عليه أن  يأتي دور المغرب  في إحتضانه … والثاني  .. تشابه كل  الأطراف في إطار المطلب  العام والرئيسي ؛ محاربة الفساد والإستبداد  … أما ما دون ذلك فلا شيء يتفقون عليه  .

الحركة شبابية ، ساعية للحرية، والحرية هنا جامعة ؛ حرية الرأي وحرية المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يعزو الأسد الإلتهام للحمل

كتبها خليل سيومي ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 20:15 م

يعزو الأسد الإلتهام للحمل.
بقلم :سيومي خليل
الشعر

لا تملك جحافل
الذباب
خطة التذوق
تحشد العزاء
بإقتناص إتساق
الجمال
برصاص الغدر
وكي الروح بمماويل
الأمر …
لا خطة لقطيع الإنسياق
لإكتساب
فن الإنتحار
بالحياة
والاعتياش من الرحيق
على الزهر
على الحجر
على الطريق …
يغرس الذباب
اليباب
في العقول
في القلوب
بوخز الابر
على تواريخ الميلاد
لتنتصب
تواريخ الوفاة
بإستمناء
عصى الضرب
من بعيد
من أيور
الأموال …
لا يملك الأعمى
غير العصى
يهش بها
وفيها
مآرب أخر ؛
العميان يسوقون
الذباب يتذوق
والقطيع بالرصاص
يشعل
الرصاص
كي لا يبقى
حر
خارج الأمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثخمون بدسم المعنى

كتبها خليل سيومي ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 12:43 م

بقلم: سيومي خليل
مثخمون بدسم المعنى
لا شعار يصلح لهذا العالم ،كل الشعارات تسقط  بعد كتابتها ، تمشي الأقدام عليها إلى شعار آخر ، ترميها نفس الأيادي التي كتبتها، يسقط الشعار الآخر ، ومن جديد تمشي الاقدام عليه ، ترميه الأيادي التي كتبته … شعار واحد يصمد ؛ ليس هناك شعار .

نعيش وفق كثافة، وإقتضاب سريعي الإبتداء ، سريعي الإنتهاء. .

في عجالة نجمع العمر كله في كلمة،في إيماءة ، أو في لا شيء .

الهم الأول ، الهم الأخير ،أن نتخلص من التاريخ ، من السابق … موكولون إلى اللحظة بكل جحودها ، نريد عيشها قهرا ولو من غير شعار ، فنحن أبسط من الأبعاد الثلاث .

نحن أبسط من التفكير في كل شيء ، أبسط من التفكير في لا شيء .
مرهقة فينا كل الأعضاء ، نتعلم الإستمرار مرهقين .
نحن … تحديدا نحن الذين نبحث عن شعار ، نمنحه قطعة من العمر ، فيمنحنا عبارة ؛ الشعار لاوجود للشعار .
نحن المثخمون بدسم المعنى وجفاف الأسلوب .
نحن الواقفون في إنحناء دائم ليعتدل العالم المنحني .
نحن من كنا نظن أن المعادلة تقبل رقمنا المهمل ، فإكتشفنا أن لا معادلة على الإطلاق ، لا أرقام … لقد إبتلعنا الصفر .
إمتد طويلا علك تجد الواحد بعد اللامنتهي من الأصفار ، عسى تكشف المعنى، وتعرف الشعار … أما نحن فلا شيء أصبح معدولا داخلنا ، لا شيء نراه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هايكو عربية

كتبها خليل سيومي ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 18:17 م

 
 
 
بقلم:سيومي خليل
 
القتل .. إحياء مؤلم.
الحياة .. موت مريح.
المشي .. جلوس نزق.
الجلوس.. مشي جامد.

كهايكو يابانية حبيبتي ،مختصرة،وكثيرة الاطناب، جميلة ذات شعر أحمر كفان كوخ ،لها شارب دالي،في بيتها حمامة يبكاسو ،مرحة كرسوم ناجي العلي …
حبيبتي
ليست يابانية…
ليست عربية…
لا دين لها ولا ديدن.

الحبيبة.. طيف يسعدك قدومه .
الفتاة.. رسم تتمنى الأنثى أن لا تغادره.
المرأة.. حكيمة تكره حكمتها.
الأنثى.. حبيبتي.

كهايكو مختصر، تمارس القتل علي، تنزع الحياة مني،تمشي على كرسيها المريح،تجلس على طول شوارع المدينة،حبيبتي طيفها تسعد طلته ،تريد حكمة الفتاة وتكره جمال المرأة.

الجمال.. قبح لا نراه .
القبح.. جمال غاضب .
الحكمة.. غباء ناضج .
الغباء.. حكمة مراهقة.

حبيبتي قبحها لا أراه،جمالها دائما غاضب كأشعار الهايكو ذات الغباء الناضج ،كتلميحات الشعراء ووميض الزهاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلم وكاتبان

كتبها خليل سيومي ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 11:30 ص

 

 

بقلم :سيومي خليل

القصة القصيرة

بدى عكس الأشياء المحيطة به ؛ شاحبا …كانت تلوينات وجهه خافتة كأنها تعرضت لسرقة موصوفة، شاربه الكث فقط من كان يبدي بعضا من الوضوح.

لم تكن لي فسحة للرؤية كي أعرف تفاصيل جسده بالكامل، ثم أني كنت مشغــــــــولا بكتابة هذه القصة .

إمتدت المقهى بروادها ،والهمس الذي يأتي من جناباتها، داخل بصري، عندمـــــــــــا اكتشفت أن هناك شخص يحمل وجها شاحبا وشاربا أسود.

عدت لأكمل كتابتي، أو لأنكتب ، تحديدا .

قبل أن أفكر في أن بطل قصتي شخص بشارب أسود ،ووجه شاحب ،أفاقني صـــوت من تسرنمي القصصي( هل تسمح بالجلوس). كان بالفعل قد جلس،وبدأ وجهــــــــــــه الشاحب يطالعني بشاربه الأسود. إرتبكت وتوقفت عن الكتابة ؛ فلا أكتب جنب أحـــد أبدا . رأيته يبتسم مظهرا أسنانا صفراء( ما الذي تكتبه) بهدوء واثق قال . أبــــــــدت ملامحي إنزعاجا واضحا . لم أكن أرغب في حديث لا يخصني( لا شيء) . ضحــك من ردي هذا . بدأت مراجل الدم تغلي داخلي( ليس عليك أن تنزعج فربما قدمت لك شيء للكتابة ). أدخل يده اليمنى إلى جيب سترته وأخرج مجموعة من الأوراق (هذه أوراق بعض كتاباتي ). كانت أوراقا بالية أطرافها ممزقة . تذكرت أنها تمــــــــــــاما كأوراقي .

بدأ يقرأ بصوت رخيم بعضا من أشعاره. لم تكن الأشعار غريبة عني ،ربما قرأتها في ديوان ما . إبتسمت ( هذه الأشعار ليست لك ). بدا منزعجا وهو يرد ( وهــــــــل تعتقدها لك ). تذكرت جيب سروالي الجينز،أخرجت بعضا من الأوراق منه ثم بـدأت في تمعن بعض من قصائد، عثرت على الأشعار التي كان يقرأها في إحدى ورقاته، ذهلت فلقد كانت القصيدتان واحدة، قلت له بإرتباك ( إقرأ شيئا آخر ). بدت قصـــــته المقروءة كأنها لي، وهو مستمر في القراءة كنت أبحث بين أوراقي على ما يقـــــــرأ. كانت ورقتي شبيهة تماما بالورقة التي يقرِأ منها ؛ التمزق في الحواشـــــــــــــي وتلك الانثناءات بسبب طيها ومك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يغادر فعل مريض

كتبها خليل سيومي ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 19:18 م

يغادر  فعل مريض
بقلم: سيومي خليل
 الشعر

 


 لا أترك طرقا وراء ظهري
 آخر شيء يفكر فيه المغادر  ؛
 كيف يقول للطريق لا تنس العنوان …
 الجهات لا تحل ما حرمته الرغبة
 لا يساري .. لا يميني ..
فقط ، ما لم تقله  الذاكرة
 يقله رنين الجرس
 فوق باب الجموح؛
جمح / يجمح / جموحا
 ويغادر إلى  لا مكان
 يغادر إلى لا يقين
 يغادر …
لا يُقال ؛ كان هنا قبل قليل
حمل إسما  كآخرين
 له اطار وتفاصيل …
لا يقال ؛ أحببناه أبدا
كرهناه أبدا …
الناس غير مشغولين
بإحياء الذاكرة
غير مشغولين  
بالحديث عمن يمضي
من قال أن الناس تتذكر الخيال ؟؟؟؟
من قال  أن الناس يشغلها  الظل ؟؟؟.
يغادر فعل مريض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقائق مهنة القلب

كتبها خليل سيومي ، في 19 ديسمبر 2011 الساعة: 19:20 م

بقلم: سيومي خليل

 تأملات فكرية

-2- الإيمان ليس حقيقة القلب

كلما آمنت اكثر،  كلما آمنت بناقص غير تام ،أحس أني أبحث له عن التمام ،أريد أن أكمله، أريد أن أجعل ما ينقصه  واقعا   بإيماني …

هل أتوقع القدرة على التحسن لما هو غير حسن ؟؟؟.

 الإيمان وهم بالحققية، لا يشتركان أبدا، خصائصهما رطوبة وجفاف؛ الإيمان رطب  ، ساكن ، مريح … الحقيقة جافة، مرة ،يقبلها القلب ويحاول أن يؤمن بها . في واقع الأمر خليط الجاف مع الرطب يفجر القلب إذا ما إلتقيا فيه، والإيمان ليس مهنة القلب ، لا أحد منهما يعجز عن إستيعاب الآخر، لكنهما فقط لا يتناسبان ، لا يتساكنان ، القلب يخطئ الإيمان غالبا  ، والإيمان يتجه وجهة آخرى  ، وجهة ليست في إتجاه  معاكس  ، وجهة ليست  فوق ، وجهة ليست تحت ، هي وجهة  أخرى  لا غير …

هي الإيمان هي وجهة الروح  .

الإيمان حقيقة الروح  .

هل أعتبر أن الإيمان بنظرية علمية عمل  الروح  ؟؟؟؟.

 نحن لا نؤمن بالنظريات العلمية،نحن لا نؤمن بالمعارف ، ولا نؤمن بالأحداث الكثيرة … إننا نعرفها فقط ، ونعرف أنها صالحة  لنا ومفيدة  .

أنا لا أومن  بأن الأرض كروية الشكل،ولا أعرف أن الأرض كروية الشكل ،أنا أقول أن الأرض كروية الشكل كما قالوا لي ،  أنا أقول كما علموني ، وأنت تقول كما علموك .

لقد قالو لك ، لقد علموك… أيضا…  أن الجن يسكن الناس ، والسحاب يلد القدر، والكهوف  بأعين الأشباح   …

لقد قالو الكثير، لكن صندوقي الصغير سعته صغيرة ، وله تصفيات دقيقة لما يدخل، وله تصفيات  دق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقائق مهنة القلب

كتبها خليل سيومي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 17:37 م

بقلم: سيومي خليل

 تأملات فكرية

-1- الحب ليس مهنة القلب

 أغادر المكان الذي بذهني ؛ أمكنة  الحلم،شقق الرغبات،ردهات الأماني … لا شيء من كل هذا صار لي مكانا ، لا شيء يستحق أن تحتوي ذاكرتي المرهقة خياله .

سيقبل الذهن الفراغ  والأفكار، ما عدا ذالك بإمكانه أن يأتي ،بإمكانه أن يغادر، بإمكانه أن يتحول خارجا عني ، فصندوقي الصغير جدا سعة إستيعابه محدودة جدا  ، فلأنتق  إستيعاباتي،لأنتق إختياراتي، لأختر أسماء  الحفظ ، لأختر الأرقام ،لأختر الأحداث … والمعاني من ذاتي .

إذا ما إعتبرت اليوم نفسي خاضعا  للإنتشاء الفراغي  فلأني محتاج للفراغ ، محتاج أن أصمت كثيرا، محتاج أن أتحدث داخلي كثيرا، محتاج أن أنسى  الأحداث  التي تتراكم  خارج الذات ، تتراكم عند أقرب  نقطة  من الذات ، فلا رغبة  لي كي أحشو  دماغي بأي شيء ، بأي فكرة  ، بأي رقم  ، بأي إسم  … لتدعني  المطاردة لحظة  أفرغ فيها  مني كل ما ليس مني .

لا أعرف هل يمكن سباق الأفكار ؟؟؟

هل يمكن أخذ هدنة  للإغتسال من كل ما لا يليق بالعقل  ؟؟؟

هل يمكن البدء من جديد في  سن تأخرت  كثيرا ؟؟؟

 لقد تكالب على كل الذين أعرفهم  شيئان إثنان ؛ جهل بدون معرفة، ومعرفة بجهل كثير، وهذه أسوأ  الإثنين  … جهل مركب وتضييع  الوقت في تعليم الجهل .

كنت أقول لنفسي دائما ؛ ماذا علي  أن أعرف ؟؟؟ .

وكنت أرى ملامح  السخرية في وجوه الذين يقولون ؛ لنعرف ما يعرف الناس ، وإن كا

المزيد

أضف الى مفضلتك